لتعزيز الوحدة المجتمعية.. انطلاق أعمال ملتقى “السلم الأهلي مسؤولية مشتركة” في دمشق
إنطلقت أعمال ملتقى “السلم الأهلي مسؤولية مشتركة” يوم الأربعاء، 10 حزيران، في فندق الداما روز بدمشق. الملتقى برعاية كنيسة الاتحاد المسيحي الإنجيلية وبالتعاون مع منظمة “تيرفند” الدولية، يهدف إلى تعزيز ثقافة الحوار والتعايش وتوطيد الوحدة المجتمعية.
فعاليات الملتقى وجدول الأعمال
تستمر الفعاليات على مدار يومين من الساعة 10 صباحاً وحتى 2:30 بعد الظهر، حيث يتضمن البرنامج أربع جلسات حوارية تُعقد جلستين يومياً. تُناقش الجلسات محاور متعددة تتعلق بالسلم الأهلي وآليات دعمه، بالإضافة إلى تعزيز التلاحم المجتمعي بين مختلف مكونات المجتمع. أفادت مراسلة “سوريا نت” بأن الجلسات تضم نخبة من رجال الدين وممثلين عن الجهات الرسمية وفعاليات المجتمع المدني.
مشاركة الفاعلين المحليين
يتيح الملتقى فرصة لمشاركة مختصين في العلوم الاجتماعية والفكرية والاقتصادية، مما يعكس إلتزام المجتمع المدني بمسألة السلم الأهلي. يتسم الملتقى بتنوع المشاركين، مما يسهل تبادل الأفكار والخبرات، ويعزز من قدرة المجتمع على التصدي للتحديات التي تواجهه.
السياق التاريخي
تزامن هذا الملتقى مع الجهود المستمرة لتعزيز الاستقرار في البلاد، ويأتي بعد فعالية فنية أُقيمت بتنظيم منظمة “لأجل وطن” الشهر الماضي، تحت عنوان “نبض وطن ميثاق السلم الأهلي”. هذه الفعالية أظهرت أهمية الفنون كوسيلة لترسيخ قيم السلم وتعزيز الانتماء الوطني، وأكدت على دور الثقافة في بناء مجتمع متماسك.
الأسئلة الشائعة
ما هو هدف ملتقى “السلم الأهلي مسؤولية مشتركة”؟
يهدف الملتقى إلى ترسيخ ثقافة الحوار والتعايش وتعزيز الوحدة المجتمعية بين مختلف مكونات المجتمع.
من هم المشاركون في الملتقى؟
يشارك في الملتقى رجال دين وممثلون عن الجهات الرسمية وفعاليات المجتمع المدني، بالإضافة إلى مختصين في العلوم الاجتماعية والاقتصادية.
خاتمة
يساهم ملتقى “السلم الأهلي مسؤولية مشتركة” في جهود بناء مجتمع متماسك وفاعل. وتعكس هذه الفعاليات أهمية الحوار والتواصل في تعزيز استقرار سوريا وتحقيق التعاون بين جميع الفاعلين. من المتوقع أن تؤدي نتائج الجلسات والنقاشات إلى تطوير استراتيجيات جديدة لدعم السلم الأهلي وتعزيز الوحدة المجتمعية.
