إجماع دولي في مجلس الأمن على دعم استقرار سوريا وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للجولان
شهد مجلس الأمن الدولي، في جلسته المنعقدة يوم الأربعاء 10 حزيران، مواقف دولية واضحة تدعو إلى دعم استقرار سوريا والحفاظ على وحدة أراضيها. هذا التطور يأتي في ظل تأكيدات متعددة من الدول الأعضاء على ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للجولان.
مواقف متسقة من الأعضاء
تحت رئاسة الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو، أعلن المندوب الروسي خلال الجلسة عن ضرورة التزام إسرائيل باتفاقية فض الاشتباك الموقعة عام 1974. حيث أشار إلى أن “الالتزام بهذا الاتفاق سيساهم في تعزيز السلام في المنطقة”.
في نفس السياق، أعرب المندوب البريطاني عن قلق بلاده إزاء التوغلات الإسرائيلية في المناطق الجنوبية من سوريا، داعياً إسرائيل إلى استئناف الحوار مع دمشق والانخراط في مسار سياسي. ولفت النظر إلى التقدم المحرز في ملف إعادة الإعمار، الذي أصبح حاجة ملحة للبلاد بعد سنوات من الصراع.
دعوات دولية للانسحاب
المندوب الصيني أكد على أن الجولان هو أرض سورية محتلة، مضيفاً أن “الانسحاب الإسرائيلي الفوري هو الخطوة الأولى نحو تحقيق السلام”. كما دعا المندوب الصومالي إلى انسحاب فوري وغير مشروط للقوات الإسرائيلية من جميع الأراضي السورية المحتلة.
وفي تعليق آخر، أشار المندوب الباكستاني إلى أن القيادة السورية الحالية تسعى نحو ترسيخ الاستقرار، وهو ما قد يساهم في تحسين الوضع الأمني والإنساني في البلاد. أما مندوب جمهورية بنما، فقد أكد دعم بلاده لجهود بناء المؤسسات وتعزيز مسار المصالحة الوطنية.
سورية: ملتقى للحوار العالمي
دعت المندوبة الفرنسية إلى ضرورة تقديم الدعم المباشر لسوريا لتحقيق السلام، مشددة على أهمية الحفاظ على سيادة البلاد وسلامتها الإقليمية. وأبدت المندوبة اليونانية تأكيدها على أن السلام والازدهار لا يمكن تحقيقهما إلا من خلال عملية سياسية شاملة تتفق مع قرار مجلس الأمن 2254.
ختاماً، أكدت المندوبة الأمريكية على توجه سوريا نحو الاندماج في المجتمع الدولي وقبضتها على محاربة الإرهاب وتهريب المخدرات، مشيرةً إلى التزام واشنطن بدعم السلام والاستقرار عبر القنوات الدبلوماسية. “الحوار هو الطريق الأمثل لمعالجة القضايا الملحة”.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
ما هي القرارات الرئيسية التي اتخذت في جلسة مجلس الأمن بشأن سوريا؟
اتفق الأعضاء على دعم استقرار سوريا وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي السورية، مع دعوات للانسحاب الإسرائيلي من الجولان.
كيف تفاعل المجتمع الدولي مع الوضع في سوريا؟
تناولت عدة دول في الجلسة ضرورة الحوار وعودة العلاقات مع دمشق، مؤكدين على أهمية استقرار سوريا ضمن إطار سياسي شامل.
هل هناك خطوات محددة لدعم إعادة الإعمار في سوريا؟
تحدث مندوبو الدول عن التقدم المحرز في ملف إعادة الإعمار كخطوة ضرورية لدعم استقرار البلاد، مع دعوات لتعزيز المسار السياسي.
