برئاسة عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة، شاركت دولة الإمارات في الدورة 126 للمجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة في طليطلة الإسبانية، حيث أكدت التزامها بدعم الجهود الدولية لتعزيز قطاع سياحي مستدام ومرن ومبتكر. دار النقاش حول أهمية السياحة في النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة.
اختيار دولة الإمارات لاستضافة الدورة 127
خلال الاجتماع، تم اعتماد اختيار الإمارات لاستضافة الدورة المقبلة للمجلس التنفيذي للمنظمة في النصف الثاني من هذا العام. شمل النقاش ملفات استراتيجية ارتباطت بمستقبل القطاع السياحي، مثل برامج العمل، التحول الرقمي، الذكاء الاصطناعي والمناخ، بالإضافة إلى التحضيرات للسنة الدولية للسياحة المستدامة والمرنة 2027.
بيان عبدالله بن طوق المري حول مستقبل السياحة
أكد عبدالله بن طوق المري أن السياحة العالمية تواجه تحديات كبيرة تستدعي تعزيز التعاون بين الحكومات والقطاع الخاص. وأشار إلى أن الإمارات دأبت على بناء نموذج سياحي شامل قائم على الشراكة والاستدامة، مما جعلها من أبرز الوجهات السياحية العالمية.
استراتيجية الإمارات للسياحة 2031
في سياق استراتيجياتها المستقبلية، أوضح المري أن “استراتيجية الإمارات للسياحة 2031” تهدف إلى رفع مساهمة القطاع السياحي في الناتج المحلي إلى 450 مليار درهم، وزيادة عدد النزلاء إلى 40 مليون سنوياً. تستهدف تلك الاستراتيجية أيضاً جذب استثمارات سياحية جديدة تصل إلى 100 مليار درهم.
وأكد المري أن الإمارات تواصل تطبيق مبادرات رائدة، منها الميثاق الوطني للسياحة وتطوير حساب السياحة الفرعي، فضلاً عن تعزيز استخدام الذكاء الاصطناعي في تطوير الخدمات السياحية.
دعم رؤية منظمة الأمم المتحدة للسياحة
أكدت الإمارات، خلال الأعمال، دعمها لرؤية المنظمة تحت قيادة الأمين العام شيخة ناصر النويس، التي تركز على تعزيز كفاءة المنظمة وتوسيع أثرها التنموي. أشار المري إلى أن هذا التعاون يعكس المكانة المتقدمة للإمارات على خريطة السياحة العالمية.
أهمية الاستضافة في تعزيز الحوار الدولي
يمثل اختيار الإمارات لاستضافة الدورة المقبلة منصة لتسليط الضوء على التجارب الناجحة في الاستثمار السياحي والتحول الرقمي. سيتجمع مسؤولون من مختلف الدول لمناقشة التحديات والفرص المستقبلية في مجال السياحة.
التبعات الإقليمية والدولية
إذا كانت الإمارات تحتل مركزاً متقدمًا في السياحة العالمية، فهذا التطور يعود إلى بناء شراكات متينة مع منظمة الأمم المتحدة للسياحة، مما يعكس التزامها الجاد بتعزيز السياحة كعامل تنمية اقتصادية واجتماعية وثقافية.
أسئلة شائعة
ما هي أهمية استضافة الإمارات لدورة المجلس التنفيذي للمنظمة؟
تعكس هذه الاستضافة الثقة الدولية في الإمارات كمركز للسياحة وتتيح تعزيز الحوار العالمي حول مستقبل السياحة.
كيف تسهم استراتيجية الإمارات 2031 في تطوير السياحة؟
تركز استراتيجية 2031 على تحقيق زيادة في الناتج المحلي واستقطاب الاستثمارات، مما يعزز تنوع الاقتصاد الوطني ويعمل على دعم التنمية المستدامة.
استنتاجات وعواقب
يبرز اختيار الإمارات كمستضيفة للمجلس التنفيذي فرصة مهمة لتعزيز الحوار حول السياحة العالمية، مما يسهم في دعم النمو الاقتصادي والاستثمار، وتأمين رؤية مستدامة تدعم الأجيال القادمة.
