وزارة الطاقة تشيد بكوادر سورية أعادت حفارة نفطية إلى العمل في المنطقة الوسطى
وجّه وزير الطاقة محمد البشير رسالة شكر وتقدير إلى كوادر مديرية حقول المنطقة الوسطى، بعد نجاحها في إعادة حفارة “أورال ماش 2” إلى الخدمة إثر صيانة وتأهيل كاملين نُفذا بخبرات وطنية. وأشار البشير في منشور عبر منصة “إكس” إلى أن هذا الإنجاز يبرز كفاءة الكوادر الوطنية وقدرتها على استعادة المعدات الحيوية، مما يدعم خطط تطوير الإنتاج ويعزز القدرات التشغيلية في الحقول النفطية. كما أضاف: “نفخر بكم وبما تحقق بسواعد سورية مخلصة”.
صيانة خلال 15 يوماً
أعلنت الشركة السورية للبترول يوم الثلاثاء، عودة حفارة “أورال ماش 2” إلى العمل. كانت هذه الحفارة قد خرجت من الخدمة نتيجة أعمال التخريب التي طالت تجهيزاتها. وأكّد التقرير أن الكوادر الفنية والهندسية أنجزت أعمال الصيانة والتأهيل خلال 15 يوماً متواصلة على مدار الساعة، مُعتمدة على الخبرات المحلية والإمكانات والمواد المتوافرة، ما يعكس مستوى الجاهزية الفنية للكوادر المحلية.
وجاء في البيان أن “عودة الحفارة تمثل خطوة مهمة لتعزيز القدرات التشغيلية في حقول المنطقة الوسطى”. وأوضحت الشركة أن هذا الإنجاز سيسهم في توسيع أعمال الحفر والصيانة وزيادة الإنتاج في المواقع النفطية.
تعزيز قطاع النفط
يأتي هذا الموعد في إطار جهود وزارة الطاقة لتأهيل البنية التحتية للقطاع النفطي، بالتوازي مع خطوات أخرى مثل إزالة الحراقات البدائية في محافظة الرقة. تسعى الوزارة من خلال هذه الخطوات إلى تحسين معايير السلامة وتقليل التلوث في مناطق الإنتاج النفطي.
آثار اقتصادية وتطويرية
التوجه نحو تعزيز القدرات التشغيلية والإنتاجية في القطاع النفطي يعد جزءاً من استراتيجية الحكومة السورية للارتقاء بالاقتصاد المحلي، مما قد يساهم في تحسين الوضع المعيشي للسكان. يُظهر هذا التطور بالفعل التزام سوريا بتعزيز الاعتماد على القدرات المحلية وتحسين الموارد رغم كل التحديات.
أسئلة شائعة
ما هي حفارة “أورال ماش 2″؟
حفارة “أورال ماش 2” هي معدات خاصة تُستخدم في عمليات البحث والحفر عن النفط. في الآونة الأخيرة، أُعيدت إلى العمل بعد صيانة شاملة.
كم استغرقت عمليات الصيانة؟
استغرقت عمليات الصيانة والتأهيل 15 يوماً متواصلة.
ما هي الخطوات التالية لوزارة الطاقة؟
تواصل وزارة الطاقة جهودها لتأهيل البنية التحتية للقطاع النفطي وتعزيز معايير السلامة وتطوير الإنتاج.
في النهاية، تعكس العودة الناجحة لحفارة “أورال ماش 2” الجهود المستمرة للكفاءات المحلية في تعزيز مقدرات قطاع النفط، مما يساهم في استدامة الخطط الإقتصادية في البلاد.
