قوى الأمن الداخلي تقبض على شخصين في درعا بتهم المشاركة بانتهاكات أمنية
ألقت قوى الأمن الداخلي، يوم السبت 13 حزيران، القبض على المدعوين “حسن علي قوجة” و”أجوان أحمد كرجوت” في محافظة درعا. جاء ذلك ضمن إطار التحقيقات المتواصلة مع الموقوف “رأفت أنور العامودي”، الذي أدلى بالمعلومات حول تورطهم في انتهاكات عسكرية وأمنية.
تفاصيل القبض والمشاركة في الانتهاكات
ذكرت وزارة الداخلية في بيان رسمي لها، أن التحقيقات كشفت عن تورط الموقوفين الثلاثة في العمل على حاجز “حميدة الطاهر” في حي السحاري بمدينة درعا. وقد شارك هؤلاء الأفراد في حملات اعتقال طالت عشرات المواطنين في حي الكاشف، حيث تم اقتيادهم إلى ما يعرف بالبناء الأحمر، وهو مقر الفرقة 15 سابقاً.
كما بينت الوزارة أن هؤلاء الأشخاص كانوا مسؤولين عن اعتقال عدد كبير من أبناء محافظة درعا خلال فترة عملهم ضمن الأجهزة الأمنية التابعة للنظام البائد، مما يفتح المجال أمام تساؤلات عديدة حول مدى المسؤولية الجنائية التي يتحملونها. التحقيقات لا تزال جارية، إذ تستمر الإجراءات القانونية بحقهم تمهيدًا لإحالتهم إلى القضاء المختص.
اعتقالات إضافية تكشف عن شبكة أكبر
في السياق ذاته، أعلنت وزارة الداخلية أيضًا عن القبض على رأفت أنور العامودي، أحد أبرز المطلوبين في المحافظة. جاء اعتقاله في إطار التنسيق بين قوى الأمن الداخلي وإدارة مكافحة الإرهاب، حيث اتهم بتورطه في عمليات اعتقال وتغييب قسري طالت عددًا من أبناء المحافظة.
التحقيقات الأولية أظهرت أن الموقوف كان يعمل لصالح ميليشيا “اللجان الشعبية” التابعة للنظام السابق، وكان له دور بارز تحت إشراف رئيس فرع الأمن العسكري، العميد وفيق الناصر. كما أنه عمل بشكل وثيق مع فرع المخابرات الجوية بقيادة العقيد السابق قصي ميهوب، حيث ساهم في تسليم مطلوبين إلى الأجهزة الأمنية وابتزاز ذويهم ماليًا.
السلطات تواصل تحقيقاتها
وأكدت وزارة الداخلية أن الجهات المختصة تواصل تحقيقاتها لكشف كافة ملابسات القضية، تمهيدًا لتقديم الموقوف إلى العدالة. تأتي هذه التحركات في وقت يشهد فيه الشارع السوري مطالبات لإنصاف ضحايا الانتهاكات الأمنية، وتأتي بعد عمليات سابقة من حيث تم القبض على مجرمي حرب في مواقع متعددة.
هذا التطور يأتي بعد أن أعلنت وزارة الداخلية، في 23 مايو الماضي، عن إلقاء القبض على مجرم برتبة لواء، مما يعكس جهود الجهات المختصة في ملاحقة المتورطين في انتهاكات سابقة.
أسئلة شائعة
ما هي الاتهامات المُوجهة إلى الموقوفين؟
الموقوفين مُتهمين بالمشاركة في عمليات اعتقال وتغييب قسري لمواطنين في درعا.
هل هناك مزيد من الاعتقالات المتوقعة؟
نعم، التحقيقات ما زالت جارية، ومن الممكن أن تُسفر عن اعتقالات جديدة.
ما هي الخطوات التالية بعد القبض عليهم؟
ستستمر الإجراءات القانونية بحقهم حتى يتم إحالتهم إلى القضاء المختص.
خاتمة
تتواصل التحقيقات في محافظة درعا، حيث تُسلط الأضواء على انتهاكات الماضي واستخدام القوة من قبل الأجهزة الأمنية. إن هذه العمليات تعكس جهود الحكومة الحالية لتحقيق العدالة والمساءلة، مما يعكس تأثيرًا على الوضع الأمني والاستقرار في المنطقة.
