وصلت وزيرة الدولة الألمانية، سِراب غولير، إلى سوريا في زيارة رسمية تستمر عدة أيام، تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية وفتح آفاق أوسع للتعاون السياسي والاقتصادي بين البلدين، إلى جانب بحث ملف إعادة الإعمار.
وأشارت غولير في بيان قبيل مغادرتها برلين، إلى أن ألمانيا ترى في المرحلة الحالية فرصة لإعادة صياغة العلاقة مع سوريا، مؤكدة أن بلادها دعمت السوريين خلال سنوات الحرب عبر مواقف سياسية وإنسانية، واستقبلت أكثر من مليون لاجئ فرّوا من النزاع.
موقف ألماني داعم لمرحلة انتقالية واستثمار اقتصادي محتمل
رحّبت الوزيرة بما وصفته “بداية جديدة محتملة” لسوريا، مؤكدة اهتمام برلين بدعم الاستقرار وإعادة الإعمار، ومشددة على أن وجود دولة مستقرة يشكل شرطًا لعودة اللاجئين وخلق فرص اقتصادية.
وأضافت أن إعادة بناء الاقتصاد السوري تمثل فرصة للشركات الألمانية، خاصة في ظل توجهات حكومية سورية نحو فتح الاقتصاد وتحديث البنية الإدارية والاستثمارية، لافتة إلى وجود اهتمام متزايد داخل قطاع الأعمال الألماني بالمشاركة في مشاريع مستقبلية داخل سوريا.
كما أعلنت غولير أن الوفد الألماني سيقوم بزيارة مناطق خارج العاصمة دمشق للمرة الأولى منذ سنوات، تشمل طرطوس واللاذقية وحلب، في إطار الاطلاع على حجم الدمار واحتياجات التعافي، مؤكدة أن أي عملية انتقال سياسي يجب أن تكون شاملة وتضمن مشاركة جميع المكونات دون استثناء، مع التشديد على أهمية تمثيل سياسي أوسع في المرحلة المقبلة.
أسئلة شائعة
-
ما هو هدف الزيارة الألمانية إلى سوريا؟
الزيارة تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية ودعم إعادة الإعمار بين البلدين.
-
كيف تدعم ألمانيا السوريين خلال الأزمة؟
دعت ألمانيا السوريين خلال سنوات الحرب عبر المواقف السياسية وكذا استقبلت أكثر من مليون لاجئ.
-
ما هي أبرز أولويات الحكومة الألمانية في هذه المرحلة؟
تسعى الحكومة الألمانية إلى دعم الاستقرار وإعادة الإعمار، وتسهيل الظروف لعودة اللاجئين.
تظهر هذه الزيارة رغبة ألمانيا في لعب دور فاعل في دعم سوريا خلال المرحلة الانتقالية، مما قد يفتح المجال للتعاون الاقتصادي وتعزيز العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
