أشار وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو إلى أن صربيا تُظهر بوادر ثورة ملونة يتم التحضير لها برعاية الغرب، وذلك في مقال له نُشر في صحيفة “إزفستيا”. وذكر أن الهدف الرئيسي لمبادري الثورة الملونة هو إثارة الاستياء الشعبي الواسع ضد تصرفات السلطات.
أبعاد الاحتجاجات في صربيا
أضاف شويغو أن “تقنيات العلاقات العامة الحديثة تستخدم لتحفيز نمو المشاعر المعادية للحكومة، وزيادة أزمة الثقة المؤسسية”. وأشار إلى تصاعد الاحتجاجات المناهضة للحكومة في صربيا خلال الفترة 2025-2026، معتبرًا أن هذه الفترة تمثل بداية ما يُعرف بـ “الثورات الملونة الحديثة”.
دور المنظمات الغربية
وفقًا لشويغو، فإن المنظمات غير الحكومية الغربية تلعب دورًا بالغ الأهمية ضمن الأدوات المستخدمة لإثارة هذه الاحتجاجات، حيث ترتبط هذه الهياكل، التي تعنى بالقوة الناعمة، تنظيمياً ومالياً بوزارة الخارجية الأمريكية وأجهزة استخباراتها وحلفائها.
احتمالات التغيير
صرح شويغو بأن تصاعد الاحتجاجات لم يسفر بعد عن تغيير السلطة في بلغراد، إلا أنها تحمل “بذور الثورة الملونة”، والتي قد تُشبه السيناريو الأوكراني في 2014.
الانعكاسات المحتملة على المنطقة
قد تؤثر تجليات هذه الاحتجاجات في صربيا على استقرار المنطقة ككل، حيث تثير المخاوف من تزايد التدخلات الغربية وتعزيز الصراعات الداخلية. من المحتمل أن يشهد المواطنون الصرب مخاطر متزايدة من التحولات السياسية غير المستقرة.
| البند | الرقم | الدلالة |
|---|---|---|
| سنوات الاحتجاجات | 2025-2026 | ارتفاع الاحتجاجات ضد الحكومة |
| تشابه مع الثورات | 2014 | مقارنة مع الميدان الأوروبي الأوكراني |
أسئلة شائعة
ما هي الثورة الملونة؟
الثورة الملونة تشير إلى سلسلة من الاحتجاجات الشعبية التي تهدف إلى تغيير الأنظمة السياسية في الدول، وغالبًا ما تكون مدعومة من الغرب.
كيف تؤثر الاحتجاجات في صربيا على المنطقة؟
تؤثر هذه الاحتجاجات على الاستقرار الإقليمي، حيث قد تزيد من تدخلات القوى الغربية وتؤجج النزاعات السياسية الداخلية.
ما دور المنظمات غير الحكومية في هذه الاحتجاجات؟
تعتبر المنظمات غير الحكومية الغربية أدوات رئيسية في تحفيز المشاعر المعادية للحكومة، وغالبًا ما تكون مرتبطة رسميًا بجهات حكومية دولية.
المصدر: “إزفستيا”
