أطلق “حزب الله” سلسلة من العمليات تحت مسمى “عمليات عاشوراء” ضد الجيش الإسرائيلي، وذلك في سياق التصعيد العسكري المستمر جنوب لبنان. وزعم الحزب أن مقاومته تتخطى حدود الدفاع، بينما يستمر الجيش الإسرائيلي في محاولات التقدم نحو أراضي لبنان.
تفاصيل العمليات العسكرية
جاء في بيان “حزب الله” أن الاشتباكات بدأت في الساعة 17:30 من يوم الخميس، 18 يونيو 2026، حيث بدأت معركة بين مقاتلي الحزب وقوة من الجيش الإسرائيلي حاولت التقدم من بلدة أرنون باتجاه كفرتبنيت. البيان أكد استمرار هذه الاشتباكات في الوقت الذي يتم فيه تصدي القوات اللبنانية للهجمات.
استمرار الاشتباكات والموقف اللبناني
الحزب أعلن عن تكبيد الجيش الإسرائيلي خسائر بشرية ومادية، موضحًا أن القوات الإسرائيلية لا تزال متواجدة بجوار كفرتبنيت. وأكد أن جهود المقاومة ستبقى قائمة للدفاع عن الأرض، وحماية السكان المحليين، معتبرًا أن المنطقة ستظل محصنة ضد أي محاولات للاعتداء.
التزام إيران والولايات المتحدة بإنهاء العمليات العسكرية
تحدث البيان أيضًا عن اتفاق تم التوصل إليه بين إيران والولايات المتحدة، يقضي بإنهاء العمليات العسكرية في جميع الجبهات بما في ذلك لبنان. هذا الاتفاق قد يكون له تأثير مباشر على سير العمليات الحالية، ويحدد إطارًا لنزع فتيل النزاع.
| البند | الرقم | الدلالة |
|---|---|---|
| وقت بداية الاشتباكات | 17:30 | بداية العمليات العسكرية |
| تاريخ العمليات | 18 يونيو 2026 | موعد بدء التصعيد |
| القوات المشاركة | حزب الله والجيش الإسرائيلي | أطراف النزاع |
الأسئلة الشائعة
ما هي عمليات عاشوراء التي أطلقها حزب الله؟
عمليات عاشوراء هي حملة عسكرية أطلقها حزب الله ضد الجيش الإسرائيلي، في سياق التصعيد المستمر جنوب لبنان، وقد بدأت في 18 يونيو 2026.
كيف يؤثر الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة على الوضع في لبنان؟
الاتفاق ينص على إنهاء العمليات العسكرية في جميع الجبهات، وهذا قد يقلل من حدة التصعيد في لبنان، ويؤثر على سير العمليات الحالية.
الخاتمة
تبقى الأوضاع في لبنان متوترة، مع استمرار الاشتباكات بين “حزب الله” والجيش الإسرائيلي. يتعين مراقبة تداعيات اتفاق إيران والولايات المتحدة على النزاعات المحلية، ومدى تأثيره على مستقبل العمليات العسكرية في المنطقة.
