شنت أوكرانيا، يوم الخميس، هجوماً واسعاً بطائرات مسيّرة استهدف العاصمة الروسية موسكو ومحيطها، حيث أصابت الضربات مصفاة كابوتنيا النفطية ومنشآت حيوية داخل المدينة، في أكبر عملية من نوعها منذ عامين. هذا التصعيد جاء في وقت تمر فيه العلاقات بين روسيا وأوكرانيا بتوتر شديد، مما يُنبئ بمزيد من التصعيد.
تفاصيل الهجوم الأوكراني على موسكو
أسفر الهجوم الأوكراني عن اندلاع حرائق كبيرة في مصفاة كابوتنيا، إحدى أكبر منشآت تكرير النفط في موسكو، حيث تم احتواء الحريق بعد ساعات من اندلاعه. أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن هذا الهجوم هو رد على هجمات روسية سابقة أدت إلى تدمير معالم تاريخية في كييف. كما أضاف زيلينسكي، “إذا احترقت أوكرانيا، فستحترق موسكو أيضاً”.
ردود الفعل الروسية
في سياق الرد، توعدت روسيا بتنفيذ “ضربات منسقة واسعة النطاق” ضد أوكرانيا، حيث أفاد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بأن بلاده ستقوم برد مدروس وفعّال على تصعيد أوكرانيا. قد يُشير ذلك إلى تصعيد عسكري محتمل في الأيام القادمة.
آثار الهجوم على الأمن الجوي
تزامن الهجوم مع اجتماع قمة “روسيا–آسيان” في كازان، مما دفع الحكومة الروسية إلى تعزيز إجراءات الأمن حول العاصمة. من جهة أخرى، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها أسقطت 555 طائرة مسيّرة في مناطق مختلفة من البلاد خلال العملية.
أرقام هامة
| البند | العدد | الدلالة |
|---|---|---|
| عدد الطائرات المسيّرة التي أسقطتها روسيا | 555 | إجمالي الهجمات الأوكرانية |
| عدد الضحايا في منطقة روستوف | 2 | قتلى ومصابين جراء الحوادث |
أسئلة شائعة
متى وقع الهجوم على موسكو؟
وقع الهجوم يوم الخميس، 19 يونيو 2026.
ما هي نتائج الهجوم الأوكراني على موسكو؟
أسفر الهجوم عن حرائق في مصفاة كابوتنيا وتسبب في ردود فعل عسكرية من روسيا، حيث أكدت أنها ستقوم بخطوات مضادة.
خاتمة
يُظهر التصعيد الأخير بين أوكرانيا وروسيا تحولاً خطيراً في النزاع، ومن المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة مزيداً من العمليات العسكرية. يُعزز هذا التصعيد المخاوف من تصاعد توتر الأوضاع في المنطقة، مما قد يؤثر سلباً على الأمن الإقليمي والدولي.
