أثار الرئيس الأرجنتيني، خافيير ميلي، ضجة واسعة بعد تعرضه لإشاعة مقلقة تتعلق بوالد النجم ليونيل ميسي، مما دفعه للانتقاد العنيف للإعلام الأرجنتيني.
خلال ظهورها في برنامج على قناة Luzu TV، أفادت الإعلامية فلورنسيا بينيا بنبأ وفاة خورخي ميسي، الأمر الذي أحدث صدمة كبيرة في أرجاء البلاد. لكن عائلة ميسي سرعان ما نفت هذا الخبر عبر بيان رسمي، حيث أكدت أن خورخي يعاني من مشكلة صحية، لكنه يتعافى بشكل إيجابي.
تفاصيل الواقعة
بدأت القصة عندما أعلنت بينيا، خلال بث مباشر، أن والد ميسي توفي. وقالت بصوت متأثر: “لا أريد إعطاء خبر سيئ، لكن والد ميسي تُوفي للتو… هل كان الأمر مفاجئًا؟”، ما أثار حالة من الحزن والقلق على وسائل التواصل الاجتماعي.
بعد انتشار الخبر، أصدرت عائلة ميسي بيانًا جددت فيه التأكيد على صحة والد ليونيل، قائلة: “نطلب من الجميع التحلي بالمسؤولية والحذر عند تداول المعلومات الحساسة”، معربةً عن استيائها من الشائعات.
اعتذار الإعلامية
في بث مباشر لاحق، ظهرت بينيا في حالة انهيار عاطفي، حيث اعتذرت للجمهور ولعائلة ميسي. أكدت أنها تكررت ما قيل لها دون التحقق من المعلومات، وأرجعت السبب إلى عدم قدرتها على التأكد من صحة المعلومات في تلك اللحظة.
رد فعل الرئيس ميلي
لم يتأخر رد الرئيس ميلي، حيث انتقد سلوك بينيا في تغريدة له على منصة “إكس”، مشددًا على أن ما حدث يُعتبر تصرفًا “مُشينًا وغير أخلاقي”. واستغل الفرصة لانتقاد الإعلام الأرجنتيني، قائلًا إن هناك دائمًا إمكانية للانزلاق نحو الأخبار الكاذبة.
وأضاف ميلي: “التصريحات المروعة وغير المدققة تُظهر الإفلات من العقاب السائد في هذا المجال، حيث يُخيل للبعض أنه يمكنهم نشر أي شيء لمجرد امتلاكهم لميكروفون”.
نتيجة الأحداث
خلال هذه الأزمة، أصبح مصير فلورنسيا بينيا في قناة Luzu TV مشكوكًا فيه، حيث أُعلن عن استقالتها أو إنهاء عملها. كما تم فصل عدد من أعضاء فريق الإنتاج المسؤولين عن نشر المعلومات الكاذبة.
تأتي هذه الحادثة في وقت حساس حيث يقود ميسي منتخب بلاده الأرجنتين في مونديال 2026، مما يزيد من أهمية الأخبار التي تتعلق به وأسرته.
