دعا محافظ السويداء مصطفى البكور، اليوم السبت، سكان الريف الغربي والشمالي في المحافظة إلى العودة إلى قراهم واستئناف حياتهم بشكل طبيعي.
أكد البكور في رسالة وجّهها للأهالي، أن المحافظة مستعدة لاستقبالهم وتقديم كل التسهيلات اللازمة، عبر لجان سيتم تشكيلها من الأهالي أنفسهم برئاسة رئيس البلدية وعضوية ممثلين عن الفعاليات الاجتماعية.
تنظيم العودة وتفعيل الخدمات الأساسية
بيّن البكور أن مهام هذه اللجان تشمل تنظيم عودة آمنة ومنظمة، وحصر الاحتياجات الأساسية لكل أسرة، وإعادة تفعيل الخدمات الحيوية في القرى، إضافة إلى متابعة أوضاع الأراضي الزراعية.
قال البكور: “نحن نتابع يومياً ما تواجهونه من صعوبات وظروف قاسية، وندرك حجم المعاناة التي تعيشونها بعيداً عن منازلكم وأراضيكم التي بذلتم جهداً كبيراً في بنائها وزراعتها على مدى سنوات طويلة”. وشدد على استعداد المحافظة الكامل لاستقبالهم في قراهم وأن عودتهم حق طبيعي لا ينازعهم فيه أحد.
وشهدت مدينة السويداء، اليوم السبت، وقفة احتجاجية نظمها عدد من أهالي قرى الريف الغربي والشمالي، للمطالبة بتمكينهم من العودة إلى منازلهم التي نزحوا عنها عقب أحداث تموز/ يوليو 2025، والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 1700 شخص ونزوح مئات الآلاف.
وخلال التجمع الذي أقيم بالقرب من دوار الثعلة، منح المحتجون كل من ما يسمى بـ “مجلس إدارة السويداء”، وميليشا “الحرس الوطني”، مهلة خمسة أيام للبدء بخطوات عملية تضمن عودتهم إلى قراهم ومنازلهم.
وكان محافظ السويداء قد أعلن في شهر أيار الفائت انتهاء أعمال ترميم المنازل المتضررة في قرية الصورة الكبرى بريف المحافظة الشمالي، مؤكداً جاهزية جميع المنازل للتسليم وعودة الأهالي إليها.
تعود الأضرار الواسعة في المنطقة إلى الاشتباكات المسلحة التي شهدتها السويداء في صيف 2025، وأسفرت عن سقوط مئات الضحايا ونزوح عشرات الآلاف، إضافة إلى دمار كبير في المنازل والبنية التحتية.
| البند | الرقم | الدلالة |
|---|---|---|
| عدد القتلى منذ أحداث تموز 2025 | 1700+ | عدد الضحايا في الأحداث |
| عدد النازحين | مئات الآلاف | عدد الأشخاص الذين نزحوا من منازلهم |
أسئلة شائعة
ما هي الإجراءات التي أعلن عنها محافظ السويداء لاستقبال النازحين؟
أعلن محافظ السويداء عن تشكيل لجان من الأهالي لتنظيم العودة وتفعيل الخدمات الأساسية في القرى.
متى وقعت الأحداث التي أدت إلى النزوح في السويداء؟
وقعت الأحداث في تموز/ يوليو 2025، وأسفرت عن سقوط عدد كبير من الضحايا.
ما هي الأضرار التي تعرضت لها المنطقة نتيجة الأحداث الأخيرة؟
تعرضت المنطقة لأضرار واسعة في المنازل والبنية التحتية بسبب الاشتباكات المسلحة.
من المتوقع أن تسهم خطوات تنظيم العودة في تحسين الظروف المعيشية للأهالي، وتساعدهم على استعادة حياتهم الطبيعية بعد سنوات من النزوح والتهجير.
