حذر وزير الموارد المائية والري المصري الأسبق، محمد ناصر علام، من الأزمات المائية المحتملة نتيجة سد النهضة الإثيوبي. خلال منشوراته على “فيسبوك”، أشار إلى أن الظروف المناخية قد تتسبب في تداعيات سلبية على مصر والسودان في السنوات المقبلة.
تحذيرات بشأن الأوضاع المائية في حوض النيل الأزرق
قال علام إن بعض الآراء التي تفيد بعدم حدوث نقص مائي ملحوظ بعد ملء سد النهضة تُعد مضللة. وأوضح أن الفيضانات المتوسطة والمرتفعة في السنوات الماضية خففت من تأثيرات التخزين الكبيرة للمياه.
الإجراءات المصرية للتعامل مع العجز المحتمل
أوضح الوزير الأسبق أن مصر اتخذت عدداً من الإجراءات الاستباقية لمواجهة العجز في الموارد المائية، ومنها:
- تنفيذ مشروعات قومية لتبطين الترع.
- التوسع في معالجة وإعادة استخدام مياه الصرف.
- تطوير منظومة إدارة الموارد المائية وزيادة كفاءتها.
التحذير من دورة الفيضانات المنخفضة
حذر علام من احتمال دخول حوض النيل الأزرق في دورة من الفيضانات المنخفضة، مما قد يزيد الضغط على مصر والسودان. وأشار إلى أنه إذا استمرت الإيرادات المائية في الانخفاض، فقد تعود مصر للاعتماد على المخزون الاستراتيجي ببحيرة ناصر، مما قد يؤثر سلباً على الاحتياجات المائية.
التحديات الناتجة عن سد النهضة
أوضح الوزير أن السد يقع بالقرب من الحدود السودانية، وأي تصريفات كبيرة قد تؤثر على السودان أولاً ثم على مصر. وأكد أن الوصول إلى اتفاق قانوني ملزم بشأن ملء السد هو الحل الأمثل.
خلفية عن سد النهضة
سد النهضة الإثيوبي الكبير يعد من أكبر المشروعات المائية في أفريقيا، بسعة تخزينية تصل إلى 74 مليار متر مكعب. منذ بدء بنائه عام 2011، تحول إلى محور للخلاف بين إثيوبيا ومصر والسودان بسبب المخاوف من تأثيراته على حصة المياه.
| البند | الرقم | الدلالة |
|---|---|---|
| سعة سد النهضة | 74 مليار متر مكعب | حجم المياه القابلة للتخزين |
| مدة الفيضانات المتوسطة | 15 عاماً | زمن التخفيف من آثار التخزين |
أسئلة شائعة
ما هي التحديات التي تواجه مصر بسبب سد النهضة؟
تتمثل التحديات في خطر نقص المياه إذا دخل حوض النيل الأزرق في دورة من الفيضانات المنخفضة، مما قد يؤثر سلباً على إمدادات المياه في مصر والسودان.
كيف تعاملت مصر مع أي عجز مائي محتمل؟
اتخذت مصر مجموعة من الإجراءات تتضمن مشروعات لتبطين الترع، والتوسع في إعادة استخدام مياه الصرف، بالإضافة إلى تحسين إدارة الموارد المائية.
الخاتمة
تحذر التصريحات من أن الوضع المائي قد يتدهور إذا تواصلت الفيضانات المنخفضة، مما يجعل التنسيق الإقليمي وإدارة الموارد المائية أموراً حيوية للحفاظ على الأمان المائي في المنطقة.
