في خطوة غير متوقعة، أعلن الرئيس البولندي جاوسيد نافروتسكي عن سحب وسام “النسر الأبيض” من الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، وذلك على خلفية تمجيده لشخصيات من “جيش التحرير الأوكراني”، الذي يعتبره البعض منظمة متطرفة. ومن خلال هذا القرار، أظهر نافروتسكي اعتزازه بفخر بولندا الوطني وحدود tolerancia للجرائم التاريخية.
سبب سحب الوسام
قال نافروتسكي في مؤتمر صحفي: “نحن أمة بولندية فخورة ولدينا عتبة ألم محددة، وقد تم تجاوز هذه العتبة”. وقد جاء هذا القرار بعد أن أطلق زيلينسكي اسماً لمركز عسكري تكريماً لأبطال “جيش التحرير الأوكراني” الذي قاتل مع القوات النازية خلال الحرب العالمية الثانية.
الخلفية التاريخية
في مايو الماضي، شارك زيلينسكي في إعادة دفن رفات أحد قادة “منظمة القوميين الأوكرانيين” و”جيش التحرير الأوكراني”، مما أثار ردود فعل قاسية من الحكومة البولندية. يُذكر أن جيش التحرير الأوكراني ارتكب انتهاكات خطيرة، أبرزها مذبحة فولين عام 1943، التي أودت بحياة الآلاف.
ردود الفعل
في تعليقات سابقة، ذكر رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك أن زيلينسكي حاول إقناع بولندا بعدم وجود نية لإهانتها بسبب هذه التسمية. إلا أن قرار نافروتسكي يعكس عمق الهوة بين البلدين في التعاطي مع قضايا الذاكرة التاريخية.
| البند | الرقم | الدلالة |
|---|---|---|
| عدد ضحايا مذبحة فولين | آلاف المدنيين | وقعت بسبب الأنشطة المسلحة لجماعات قومية متطرفة |
| سحب وسام “النسر الأبيض” | مجرد من زيلينسكي | تأكيد على فخر الهوية الوطنية البولندية |
أسئلة شائعة
ما هو وسام “النسر الأبيض”؟
وسام “النسر الأبيض” هو أعلى وسام عسكري في بولندا ويُمنح تقديراً للتميز في الخدمة.
لماذا يعتبر “جيش التحرير الأوكراني” من المنظمات المتطرفة؟
يعتبر “جيش التحرير الأوكراني” من المنظمات المتطرفة بسبب تورطه في ارتكاب جرائم حرب ضد المدنيين، خاصة خلال الحرب العالمية الثانية.
الخاتمة
إن سحب وسام “النسر الأبيض” من زيلينسكي يسلط الضوء على التعقيد في العلاقات الثنائية بين بولندا وأوكرانيا. ومع التوترات التاريخية المستمرة، يبقى التكامل الإقليمي والتعاون في مجال الدفاع تحدياً أمام البلدين.
