ألقت وزارة الداخلية في مدينة حلب القبض على العقيد هيثم رحال، المتورط في انتهاكات جسيمة خلال فترة خدمته في سجن صيدنايا العسكري. تأتي هذه الخطوة كجزء من الجهود المستمرة لملاحقة المتورطين في الجرائم بحق السوريين.
تفاصيل القبض على العقيد هيثم رحال
في 21 حزيران، ألقت الشرطة القبض على العقيد هيثم رحال، الذي تقدم من رتبة نقيب إلى عقيد خلال خدمته في سجن صيدنايا. بحسب وزارة الداخلية، رحال قد اشرف على عمليات تعذيب وتجاوزات جسيمة ضد المعتقلين، وشارك في نقل جثث الضحايا إلى مشفى تشرين العسكري بدمشق.
التحقيقات والاتهامات
كشفت التحقيقات أن رحال تولى مهام ضابط أمن في سجن صيدنايا وقد شارك في تنفيذ أحكام الإعدام بالتعاون مع عدد من المسؤولين العسكريين. تم دعم الاتهامات بوجود أدلة على تورطه في عمليات التعذيب.
تنقلاته بين المواقع الأمنية
تنقل هيثم رحال بين عدة مواقع أمنية، بما في ذلك سجن البالوني في حمص، قيادة الشرطة العسكرية بدمشق، وفرع الشرطة في دير الزور. هذه التنقلات تعكس نشاطه المستمر في الأجهزة الأمنية خلال سنوات الصراع.
جهود وزارة الداخلية لملاحقة المتورطين
تعمل وزارة الداخلية على ملاحقة جميع المتورطين في الانتهاكات التي شهدها السوريون خلال فترة النظام السابق. وأعلنت في وقت سابق عن توقيف العميد الركن عبد الغفار الحسين، بعد مراقبة دقيقة لتحركاته.
اعتقالات سابقة
كما أوقفت قوى الأمن الداخلي اللواء السابق رفيق أحمد كلثوم في 19 حزيران، ضمن نفس الجهود لمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات القانونية.
أسئلة شائعة
ما سبب اعتقال هيثم رحال؟
تم اعتقاله بسبب تورطه في انتهاكات جسيمة للمعتقلين وعمليات تعذيب خلال فترة خدمته في سجن صيدنايا.
ماذا فعلت وزارة الداخلية بعد القبض عليه؟
تسعى وزارة الداخلية لملاحقة جميع المتورطين وتقديمهم إلى القضاء للقيام بالإجراءات القانونية اللازمة.
ما هي الانتهاكات التي تم التحقيق فيها؟
تشمل الانتهاكات عمليات تعذيب، إشراف على تنفيذ أحكام الإعدام، ونقل جثث الضحايا.
من المتوقع أن تواصل وزارة الداخلية عمليات الملاحقة لتقديم المزيد من المتورطين في تلك الانتهاكات إلى العدالة.
