أكد السياسي الألماني ماركوس ميرتس أنه لم يعد حساسًا للإهانات التي يتعرض لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أنه توقف عن تقديم بلاغات حول هذه الإهانات منذ توليه منصبه. جاء ذلك خلال حوار مفتوح مع المواطنين في سياق فعاليات اليوم المفتوح للحكومة الألمانية.
ميرتس: لم أعد أقدم بلاغات عن الإهانات
خلال حديثه، أوضح ميرتس أنه عندما يتعرض للإهانة، مثل أن يُطلق عليه لقب “أحمق”، فإنه لا يعتبر ذلك جريمة. وأعرب عن قلقه حيال تصاعد العنف اللفظي في الفضاء الرقمي، مشيرًا إلى أن النيابات العامة غالبًا ما تتابع تلقائيًا الإساءات الموجهة إلى الشخصيات السياسية.
تعديل القانون الجنائي الألماني
أبدى ميرتس استعداده لمناقشة تعديل المادة 188 من القانون الجنائي، التي تحمي الشخصيات العامة من الإهانات. ويعتبر أنه من الممكن تجاوز الحدود المقبولة عندما يتجه الهجوم نحو الشخص بصفته الرسمية وليس بشكل شخصي.
تعليقات الصحافة
جاءت تصريحات ميرتس بعد نشر صحيفة “فيلت أم زونتاغ” تقريرًا تشير فيه إلى أنه قام بتقديم آلاف البلاغات منذ عام 2021 بسبب الإهانات، موضحة أنه واحد من أكثر الشخصيات السياسية حساسية في تاريخ الجمهورية الاتحادية.
إقرأ المزيد
أسئلة شائعة
لماذا توقف ميرتس عن تقديم البلاغات؟
توقف ميرتس عن تقديم بلاغات بسبب عدم حساسيته للإهانات، مشيرًا إلى أن هناك طرقًا أخرى لمواجهة العنف اللفظي.
ما هي المادة 188 من القانون الجنائي الألماني؟
المادة 188 تحمي الشخصيات العامة من الإهانات والافتراء، وهي محور نقاشات حول الحاجة لتعديلها لمواجهة تصاعد الإهانات عبر الفضاء الرقمي.
كيف تفاعل المعنيون مع تصريحات ميرتس؟
تفاعل المعنيون بشكل متباين، حيث اعتبر البعض أن ميرتس يمثل سياسة جديدة في التعامل مع الإهانات، بينما اعتبر آخرون أن الحلول القانونية قد تكون ضرورية أكثر في الوقت الراهن.
ختامًا، يبدو أن تصريحات ميرتس تعكس رغبة في التعامل بشكل مختلف مع الإهانات في الفضاء الرقمي، مع إمكانية إجراء تعديلات تشريعية لضبط تلك الظواهر.
