أقرّ مجلس التعليم العالي في سوريا مجموعة من الإجراءات الجديدة لتنظيم التعامل مع شهادات الجامعات اللبنانية، وذلك خلال جلسته الخامسة التي عُقدت مؤخراً.
في بيان نشره على صفحته الرسمية، أشار وزير التعليم العالي، مروان الحلبي، إلى أن هذه الإجراءات تهدف إلى ضبط وتنظيم الشهادات الخارجية وفق المعايير الأكاديمية المعتمدة، مما يعكس الالتزام تجاه حقوق الخريجين واستقرارهم الأكاديمي.
آلية تصديق الشهادات ومنح التكافؤ
بموجب القرار الجديد، سيتم تصديق الإجازة الجامعية الصادرة وفق نظام “LMD”، وسيتلقى حاملها وثيقة تكافؤ من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي. هذا القرار يسهم في الاعتراف بالشهادة كواعتماد جامعي، مما يمكّن الخريجين من دخول سوق العمل والحصول على الحقوق الوظيفية المناسبة وفقاً للقوانين المعمول بها.
بالنسبة للراغبين في متابعة دراساتهم العليا، سيتم معالجة أوضاعهم الأكاديمية عبر إجراءات التعديل وفق القرارات المعمول بها لدى مجلس التعليم العالي، وخاصة القرار الصادر في الأول من آذار 2026.
وأضاف الحلبي أن هذا القرار يأتي كجزء من جهود الوزارة لتعزيز الوضوح والاستقرار في ملف الشهادات الخارجية، وتوفير حلول قانونية وأكاديمية تحمي الحقوق العلمية والمهنية للخريجين، بما يتماشى مع معايير الجودة والاعتماد الأكاديمي.
وفي ذات السياق، أقرّ مجلس التعليم العالي في جلساته السابقة شرط اعتماد وتصديق الشهادات الممنوحة لخريجي فروع الجامعات التركية في الشمال السوري، مما يعكس حرص الوزارة على تطوير النظام التعليمي في البلاد.
جدول الإجراءات الجديدة
| البند | الرقم | الدلالة |
|---|---|---|
| تصديق الشهادات وفق نظام “LMD” | 2026 | بدء العمل بالإجراءات الجديدة |
| تاريخ القرار | الأول من آذار 2026 | تعديل أوضاع الطلاب الراغبين في الدراسات العليا |
أسئلة شائعة
ما هي الإجراءات الجديدة المتبعة على خريجي الجامعات اللبنانية؟
الإجراءات تشمل تصديق الشهادات وفق نظام “LMD” ومنح وثيقة تكافؤ من وزارة التعليم العالي للمعترف بها. هذا يسهل دخول الخريجين إلى سوق العمل.
متى يتم تنفيذ هذه الإجراءات؟
تبدأ الإجراءات الجديدة العمل اعتباراً من الأول من آذار 2026، حيث سيتم معالجة أوضاع الطلاب الراغبين في الدراسات العليا وفق هذه اللوائح.
ختاماً، يُظهر هذا القرار التزام وزارة التعليم العالي بتقديم الدعم اللازم لخريجي الجامعات وتعزيز الاستقرار الأكاديمي في البلاد، مما يعكس تطوير النظام التعليمي ومتانته في مواكبة التغيرات العالمية.
