أعلن وزير الصحة مصعب العلي، في 22 حزيران، عن زيادة نوعية في الأجور والرواتب تشمل 72% من العاملين في قطاع الصحة بسوريا، وذلك في إطار تعزيز استقرار الكوادر الطبية. وتم توجيه هذه الزيادة للعاملين المباشرين في القطاع الطبي، مع التركيز على فئتي التمريض والأطباء المقيمين.
تفاصيل الزيادة في أجور العاملين بالقطاع الصحي
أكد العلي خلال ندوة حوارية، أن القطاع الصحي يواجه تحديات جسيمة. وأوضح أن التعويضات الجديدة تشكل دعماً لصمود القطاع، وتسهم في الحفاظ على الكفاءات الطبية الوطنية كهدف استراتيجي للوزارة.
نقص الكوادر الطبية في بعض المحافظات
أشار الوزير إلى وجود نقص في الكوادر الطبية ببعض المحافظات، مما دفع إلى تطبيق زيادات إضافية للعاملين فيها. وتهدف هذه الخطوة إلى تعزيز الاستقرار وتحقيق عدالة أكبر في توزيع الخدمات الصحية.
مرحلة أولى من الزيادة
بين العلي أن الزيادة الحالية تمثل مرحلة أولى تتبعها مراحل أخرى، مشدداً على أن الزيادات ليست غاية في حد ذاتها، بل وسيلة لمتابعة الأداء وتحسين مستوى الخدمات.
توحيد الرواتب كخطوة لدعم القطاع
أضاف الوزير أن توحيد رواتب العاملين في وزارتي الصحة والتعليم العالي بعد الزيادات يعكس خطوة إيجابية لدعم استقرار القطاع وتعزيز بيئة العمل.
| البند | الرقم | الدلالة |
|---|---|---|
| نسبة العاملين المستفيدين | 72% | تشمل الزيادة في الأجور |
التوجهات المستقبلية في القطاع الصحي
سبق أن أكد العلي في منتصف آذار 2023، أن المرسوم رقم 68 لعام 2026 يعكس توجه الدولة نحو تحسين القطاع الصحي وتقدير جهود الكوادر الطبية. واستقرار الكوادر مهنياً ومعيشياً يعتبر الضامن الأهم لجودة الرعاية الصحية.
أسئلة شائعة
ما هي نسبة العاملين الذين تشملهم الزيادة في الأجور؟
تشمل الزيادة في الأجور 72% من العاملين في قطاع الصحة.
ما الهدف من زيادة الأجور للعاملين في القطاع الصحي؟
تهدف الزيادة إلى تعزيز استقرار الكوادر الطبية والحفاظ على الكفاءات الوطنية.
خاتمة
تعكس الزيادة في الأجور والرواتب تخطيط وزارة الصحة لتحسين واقع القطاع الصحي في سوريا. ومن المتوقع أن تسهم هذه المبادرة في رفع مستوى الخدمات المقدمة وتعزيز قوة القطاع في مواجهة التحديات.
