استأنف مرفأ اللاذقية السوري ومرفأ جونية اللبناني رحلاتهما البحرية المنتظمة لنقل الركاب، في خطوة جديدة بعد سنوات من الانقطاع. وصلت باخرة الركاب السياحية “Cedar Waves” إلى مرفأ اللاذقية يوم الإثنين 22 حزيران، مما يبعث الأمل في إنعاش الخط البحري بين البلدين.
تفاصيل استئناف الرحلات البحرية
أوضح المدير العام للهيئة العامة للتدريب السياحي والفندقي ركان التايه أن هذه الرحلة تمثل بداية لتنشيط الخط السياحي البحري. ستقوم الباخرة، التي ستنقل الركاب من جونية إلى اللاذقية ومن ثم إلى مرسين في تركيا، بتسيير رحلتين إلى ثلاث رحلات أسبوعياً.
دور الهيئة العامة للمنافذ والجمارك
أضاف التايه أن استئناف هذا الخط البحري يعكس حالة تعافي القطاع السياحي في سوريا. الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، بالتعاون مع وزارة السياحة، عملت على تفعيل هذا المسار لتحقيق تنشيط الحركة السياحية وتسهيل التنقل.
استقبال الركاب وتقديم التسهيلات
من جهته، أكد مدير قسم شؤون المسافرين في مرفأ اللاذقية عز الدين الحسين أن الباخرة حملت ركاباً من جنسيات متعددة، وأُتيح لهم دخول المرفأ بكل سهولة، مشيراً إلى وجود رحلات مماثلة سيتم الإعلان عنها قريباً.
أهمية الخط البحري للسياحة والتجارة
مديرة مشروع باخرة الركاب “Cedar Waves” مادونا حويك عبرت عن أملها في أن يسهم هذا الخط في تعزيز السياحة المشتركة بين سوريا ولبنان. الباخرة تستطيع استيعاب حوالي 350 راكباً، مما يعكس إمكانيات كبيرة على صعيد الحركة السياحية.
في سياق مماثل، كان مرفأ طرطوس قد استقبل في 21 أيار الماضي أول باخرة تجارية محملة بالأخشاب القادمة من رومانيا، في خطوة تدل على عودة النشاط التجاري إلى المرافئ السورية بعد انقطاع دام 14 عاماً.
جدول الأنشطة البحرية والتجارية
| البند | الرقم | الدلالة |
|---|---|---|
| تاريخ استئناف الرحلات | 22 حزيران | عودة الرحلات البحرية بين اللاذقية وجونية |
| عدد الركاب في الباخرة | 350 | سعة باخرة Cedar Waves |
| عدد الرحلات أسبوعياً | 2-3 | فرص الوصول إلى جونية واللاذقية |
الأسئلة الشائعة
ما هي الرحلات البحرية التي تم استئنافها؟
رحلات البحار بين اللاذقية وجونية، بدءاً من باخرة “Cedar Waves” بعد سنوات من الانقطاع.
كم عدد الركاب الذين يمكن أن تستوعبهم الباخرة؟
تستوعب باخرة “Cedar Waves” حوالي 350 راكباً في كل رحلة.
توقعات مستقبلية
تسهم العودة للخطوط البحرية في تعزيز القطاع السياحي والتجاري في المنطقة، مما يفتح آفاقاً جديدة للتعاون بين سوريا ولبنان، ويعكس التحسن الملحوظ في الحركة التجارية والسياحية.
