في تصريحات جديدة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أكد أنه لا داعي للاستعجال في تفتيش المواقع النووية الإيرانية. وأشار إلى أن الولايات المتحدة قد توقف المحادثات مع إيران إذا تراجعت عن التزامها بإجراء عمليات التفتيش.
ترامب: إيران لن تمتلك سلاحاً نوياً
وأوضح ترامب في حديثه للصحفيين لدى وصوله إلى ولاية بنسلفانيا، أن إيران “لن يسمح لها بامتلاك سلاح نووي”، مؤكداً أن وضعها التفاوضي أصبح ضعيفاً عقب تدمير قدراتها العسكرية. كما أعلن أن إيران وافقت على “أعلى مستوى من عمليات التفتيش النووي لفترة طويلة” لضمان الشفافية النووية، وذلك عبر منصة “تروث سوشال”.
تفاصيل الاتفاق الجديد مع إيران
في إطار ما تم الإعلان عنه، أكدت طهران أيضاً التزامها بترك مضيق هرمز مفتوحاً أمام الملاحة. ومع ذلك، أشار ترامب إلى أن جميع السفن الأمريكية ستظل في مواقعها تحسباً لأي تطورات، رغم استبعاده لإعادة فرض حصار بحري في الفترة الحالية.
كما أكد ترامب أن الأموال التي ستفرج عنها وزارة الخزانة الأمريكية ستودع في حساب ضمان تحت إشراف الولايات المتحدة، على أن تُستخدم حصراً لشراء المواد الغذائية والإمدادات الطبية، مثل الذرة والقمح وفول الصويا.
ردود الفعل على الاتفاق
رداً على الانتقادات التي تعرض لها من بعض الجمهوريين، بما في ذلك السيناتور تيد كروز، قال ترامب إن أي شخص انتقد الاتفاق “يحتاج إلى التثقيف”، مشيراً إلى أهمية المعلومات الدقيقة حول الاتفاق.
مستقبل المحادثات مع إيران
ختم ترامب بالإشارة إلى أن المحادثات مع إيران “تسير على ما يرام”، مما يعطي انطباعاً إيجابياً حول مستقبل العلاقات بين الدولتين.
أسئلة شائعة
- ما هو موقف ترامب من التفتيش النووي في إيران؟ ترامب يرى أنه لا داعي للاستعجال في التفتيش النووي، ويشير إلى أن الولايات المتحدة ستوقف المحادثات إذا تراجعت إيران عن التزامها.
- ما هي الالتزامات الأخرى التي وافقت عليها إيران؟ وافقت إيران على إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً ولم تحدد إعادة فرض حصار بحري في الوقت الراهن.
- كيف ستستخدم الأموال التي ستحصل عليها إيران؟ ستُستخدم الأموال حصرياً في شراء المواد الغذائية والإمدادات الطبية من الولايات المتحدة.
يبدو أن التطورات الأخيرة في العلاقة بين الولايات المتحدة وإيران تحمل أهمية بالغة تلامس الأوضاع في المنطقة، مما يستدعي متابعة مستمرة لمختلف الأبعاد السياسية والاقتصادية التي يمكن أن تنشأ نتيجة هذه المفاوضات.
