بعد غياب امتد لثلاثة عشر عاماً، عادت الكاتبة الفلسطينية إيمان سعيد إلى دمشق، المدينة التي احتضنتها منذ طفولتها. مرّت السعيد بتجارب قاسية خلال سنوات الحرب، لكنها كانت تأمل في العودة يوماً ما، وهذا ما تحقق أخيراً مع توافر لحظة أمان.
أسباب مغادرة سوريا
تعود إيمان بالذاكرة إلى عام 2013، عندما قررت مغادرة سوريا، رغم عدم تعرضها لأي تهديد مباشر. تروي كيف أثرت عليها مشاهد تدمير بساتين الصبارة ومجزرة داريا، مشيرة إلى أن هذه الأحداث جعلتها تشعر وكأنها فقدت رابطها العاطفي بالمدينة. تقول: “كأن العلاقة العاطفية ما بيني وبين دمشق قد قطعت”.
رحلة إلى بيروت
بعد مغادرتها، قضت إيمان أربع سنوات في بيروت، حيث عانت من آثار الحرب النفسية، واستمرت ذكرياتها عن دمشق تتلاشى تدريجياً. وفي عام 2016، قررت الخروج من بيروت حيث بدأت الأوضاع تتغير.
العودة إلى دمشق
بعد سنوات من الترحال، عادت إيمان إلى دمشق ووصفت مشاعرها عند الوصول إلى المطار: “بكيت رغم أنني كنت أعتقد أني لم أعد عاطفية”. وأشارت إلى صعوبة تطابق ذاكرتها مع معالم المدينة، لكن صديقتها كانت دليلاً روحياً لها خلال هذه العودة.
مشروع “نور الدين زنكي”
ازدادت نشاطات إيمان الأدبية، حيث تعمل حالياً على مشروع درامي بعنوان “نور الدين زنكي”، والذي بدأته في 2016. تعتزم إيمان إعادة صياغة النص بأسلوب عصري يتيح تقديم شخصية نور الدين بشكل درامي مميز، خاصة في ظل تزايد اهتمام الجمهور بالأعمال التاريخية.
| البند | الرقم | الدلالة |
|---|---|---|
| سنوات غياب السعيد عن دمشق | 13 | مدة الغياب عن الوطن |
| عدد السنوات التي قضتها في بيروت | 4 | المدة بعد مغادرة دمشق |
| سنة بدء كتابة “نور الدين زنكي” | 2016 | تاريخ بداية المشروع |
أسئلة شائعة
لماذا غادرت إيمان السعيد سوريا؟
غادرت إيمان السعيد سوريا بسبب الأحداث المؤلمة التي عاشتها، مثل تدمير البساتين ومجزرة داريا، والتي أثرت بشكل عميق على مشاعرها تجاه دمشق.
ما هو مشروع “نور الدين زنكي”؟
مشروع “نور الدين زنكي” هو عمل درامي بدأت إيمان السعيد بكتابته في عام 2016، ويتناول شخصية تاريخية ذات أبعاد درامية عميقة.
كيف كانت مشاعر إيمان عند العودة إلى دمشق؟
شعرت إيمان بمزيج من الحزن والفرح عند عودتها، حيث احسّت بصدمة عند عدم تطابق ذاكرتها مع المعالم، لكن عادت سريعاً لاستكشاف الأماكن التي تحمل ذكرياتها.
عودة إيمان السعيد إلى دمشق تمثل عودة للحنين والذكريات، وتؤكد قدرة الأدب على استعادة الهوية الثقافية. ومع هذا، فإنها تسعى لتقديم رؤية جديدة تتماشى مع التغيرات الحالية في المشهد الثقافي العربي.
