في خطوة تهدف إلى تعزيز قدراتها العسكرية، أعلنت كوريا الجنوبية عن اعتزامها إدخال مسيرات انتحارية بعيدة المدى إلى الخدمة، وفقاً لما أورده موقع “يونهاب” الكوري الجنوبي. يأتي هذا القرار في إطار جهود سيئول لمواكبة التحولات الحاصلة في ساحة القتال وتغيرات بيئة الحرب.
تفاصيل إدخال المسيرات الانتحارية
تسعى الخطة الجديدة، حسب الوكالة، إلى تسريع نشر الذخائر ذاتية التدمير بعيدة المدى. وتنضوي هذه المسيرات تحت سياسة أوسع لترقية نظم الطائرات المروحية ومكافحة الطائرات المسيرة، نظراً للدور المتزايد الذي تلعبه الطائرات المسيرة في المعارك الحديثة.
نسخة كورية من نظام “لوكاس” الأمريكي
أوضحت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية أن النظام الجديد سيكون نسخة محلية من نظام “لوكاس” الأمريكي، الذي يعد نظاماً هجومياً غير مأهول منخفض التكلفة. وقد تم تطوير هذا النظام عن طريق الهندسة العكسية على طائرات “شاهد-136” الإيرانية المسيرة، التي استُخدمت على نطاق واسع في النزاعات الأخيرة في الشرق الأوسط.
التأثيرات المحتملة على المنطقة
يمكن أن يكون لهذا التطور تداعيات هامة في المنطقة، خاصة إذا ما تم استخدام هذه المسيرات في النزاعات المشتعلة. توسيع القدرات العسكرية لكوريا الجنوبية قد يعزز من توازن القوى في شبه الجزيرة الكورية، وقد يدعو الدول المجاورة إلى تعزيز ترساناتها العسكرية أيضاً.
أسئلة شائعة
ما هي المسيرات الانتحارية البعيدة المدى؟
هي طائرات مسيرة تقوم بتنفيذ مهام هجومية وتُستخدم كأدوات ذاتية التدمير.
لماذا تسعى كوريا الجنوبية لتعزيز قدراتها العسكرية؟
لمواكبة التغيرات البيئية في الحروب الحديثة وتعزيز الأمن القومي.
ما هي تقنية الهندسة العكسية المستخدمة في تطوير النظام؟
تتمثل في دراسة وتحليل وتصميم الأنظمة العسكرية من خلال تقنيات سابقة، للحصول على نظم مشابهة مع تحسينات خاصة.
تشير الخطوات التي تتخذها كوريا الجنوبية نحو إدخال هذه المسيرات الانتحارية إلى أهمية الابتكار العسكري لمواجهة التحديات المستجدة، مما يضعها في موقع تنافسي في مجال الدفاعات الحديثة.
