أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، عن تنفيذ عملية عسكرية في جنوبي سوريا، زاعماً أنها استهدفت مسلحين في المنطقة وأسفرت عن القضاء على عدد منهم.
تفاصيل العملية العسكرية
وأوضح المتحدث باسم جيش الاحتلال، أفيخاي أدرعي، عبر منصة “إكس”، أن قوات “الفرقة 210” قضت، أمس السبت، على عدد من “المخربين المسلحين” ضمن ما أطلق عليها “منطقة التأمين الدفاعية” جنوبي سوريا، دون تقديم تفاصيل إضافية.
وأكد أدرعي أن جيش الاحتلال سيواصل “العمل في المنطقة لإزالة كل تهديد يستهدف إسرائيل وقوات جيش الدفاع”، بحسب زعمه.
ردود فعل محلية
في المقابل، أكد مراسل تلفزيون سوريا في القنيطرة سماع أصوات إطلاق نار، أمس السبت، جنوبي بلدة حضر في الريف الشمالي للمحافظة. ويُرجح أن تكون العملية قد وقعت في هذه المنطقة، ولم يتوفر تأكيد بشأن طبيعة الاستهداف أو هوية الأشخاص المستهدفين حتى الآن.
انتهاكات الاحتلال جنوبي سوريا
تشهد المناطق الجنوبية من سوريا انتهاكات إسرائيلية مستمرة، حيث تُسجل توغلات شبه يومية في ريفي القنيطرة ودرعا، تزامناً مع عمليات اعتقال لأشخاص يُحتمل أن يكون البعض قد أُفرج عنهم لاحقاً، بينما لا يزال آخرون قيد الاحتجاز.
الاحتلال استهدف، عدة مرات، مناطق مأهولة، مما أسفر عن وقوع ضحايا مدنيين، وسط مطالبات بوقف الاعتداءات واحترام سيادة الأراضي السورية. كما أعلن الجيش الإسرائيلي سابقاً عن تنفيذ عمليات أمنية ليلية، بما في ذلك اعتقال شخص متهم بالتورط في أنشطة “إرهابية”.
الموقف السوري من الانتهاكات
تؤكد سوريا على رفضها لهذه الانتهاكات، مطالبةً بانسحاب قوات الاحتلال من أراضيها. كما تشدد على أن جميع التدابير الإسرائيلية في الجنوب السوري باطلة ولا تترتب عليها أي آثار قانونية وفق القانون الدولي، مع دعوات متكررة للمجتمع الدولي للتحرك لوقف الانتهاكات الإسرائيلية.
أسئلة شائعة
ما هي تفاصيل العملية العسكرية الإسرائيلية في جنوبي سوريا؟
قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ عملية عسكرية في جنوبي سوريا، حسب زعمها، استهدفت مسلحين وأدت إلى القضاء على عدد منهم، وذلك وفق تصريح المتحدث باسم جيش الاحتلال.
كيف كانت ردود الفعل المحلية على هذه العملية؟
أفاد مراسل تلفزيون سوريا بسماعه أصوات إطلاق نار في منطقة حضر، وهو ما يُرجح أن يكون مرتبطاً بالعملية العسكرية، ولكن لم تتوفر معلومات دقيقة حول هوية المستهدفين.
الخاتمة
تستمر الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب السوري، مما يثير قلق السكان المحليين والمجتمع الدولي. في ظل هذا الوضع، من المتوقع أن تتواصل المطالبات بضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف هذه العمليات وحماية المدنيين.
