وجّه وزير التعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي، يوم الأحد 28 حزيران، بداء التحضير لعقد جلسة جديدة لمجلس التعليم العالي الشهر المقبل، تمهيداً لإصدار مفاضلات القبول الجامعي للعام الدراسي 2026-2027. يأتي هذا التوجيه في إطار الإعداد المبكر والمنظم لاستقبال العام الدراسي الجديد والعناية بمصالح الطلبة.
تفاصيل الجلسة التحضيرية لمفاضلات القبول الجامعي
أوضح الحلبي، في تصريح نشرته وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عبر معرفاتها الرسمية، أن الجلسة ستتناول سياسات القبول والطاقة الاستيعابية للجامعات والمعاهد، علاوة على مختلف الملفات الأكاديمية المرتبطة بالمفاضلات. وبهذا، تسعى الوزارة إلى تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص بين الطلبة.
نجاح امتحانات الشهادة الثانوية
جاء هذا التوجه عقب انتهاء امتحانات الشهادة الثانوية العامة لدورة عام 2026، التي شهدت تنظيمًا جيدًا ومراقبة مكثفة من وزارة التربية والتعليم. أكّد وزير التربية والتعليم محمد عبد الرحمن تركو نجاح العملية الامتحانية وفق أعلى معايير الانضباط والنزاهة، مشيرًا إلى عدم تسجيل أي خرق أو تسريب.
جهود الكوادر التعليمية
أشاد تركو بالجهود المبذولة من الكوادر التعليمية والإدارية، إلى جانب وزارات الداخلية والصحة والطوارئ والاتصالات، والتي ساهمت في تأمين بيئة امتحانية آمنة ومستقرة، مما عزز العدالة وتكافؤ الفرص بين الطلبة.
الخطوات المقبلة في مجال التعليم العالي
تعمل الوزارة على مراجعة جميع الملفات المتعلقة بالقبول الجامعي، وذلك لضمان اتخاذ قرارات مدروسة تساهم في تطوير منظومة التعليم العالي وتلبية تطلعات الطلبة في سوريا.
| البند | الرقم | الدلالة |
|---|---|---|
| تاريخ التوجيه | 28 حزيران | بدء التحضير لمفاضلات القبول الجامعي |
| سنة الدراسة | 2026-2027 | العام الدراسي الجديد |
| دورة امتحانات الثانوية | 2026 | اختتام امتحانات الشهادة الثانوية |
أسئلة شائعة
ما هو هدف الجلسة التحضيرية لمفاضلات القبول الجامعي؟
تهدف الجلسة إلى بحث سياسات القبول والطاقة الاستيعابية للجامعات والمعاهد، إلى جانب الملفات الأكاديمية المرتبطة بالمفاضلات.
كيف كانت عملية امتحانات الشهادة الثانوية في سوريا؟
نجحت امتحانات الشهادة الثانوية العامة لعام 2026 وفق أعلى معايير الانضباط والنزاهة، دون تسجيل أي خرق.
ما هي الإجراءات المستقبلية التي ستتبعها وزارة التعليم العالي؟
ستقوم الوزارة بمراجعة الملفات المتعلقة بالقبول الجامعي لضمان العدالة وتكافؤ الفرص بين الطلبة.
يتوقع أن تنعكس نتيجة هذه الجهود على تحسين نظام التعليم العالي وتلبية احتياجات الطلاب بشكل أفضل، مما يسهم في تعزيز الأمان الأكاديمي في سوريا.
