في حادثة جديدة بالجنوب السوري، أفادت القناة العبرية “القناة 12” عن إطلاق مسلحين النار على قوة إسرائيلية داخل المنطقة الأمنية في الأراضي السورية، دون أن تسجل أي إصابات في صفوف القوات الإسرائيلية.
التوتر الأمني في منطقة عابدين
في وقت سابق، توغلت قوة إسرائيلية إلى قرية عابدين في ريف درعا الغربي، حيث قامت بنصب حاجزين على الطريق المؤدي إلى قرية جملة. القوة، التي تتكون من خمس آليات عسكرية، انطلقت من منطقة المغر وأقامت حاجزًا جديدًا قرب سرية جملة، على بعد نحو 200 متر من حاجز أُنشئ سابقًا. وتم إيقاف المارة، بمن فيهم الأطفال، للقيام بعمليات تفتيش.
الاستجابة المحلية للعمليات العسكرية
وأفادت مصادر محلية بأن القوة منعت المدنيين من مغادرة عابدين باتجاه جملة، ووضعت حواجز لترهيب الأهالي. وفي السياق، أغلق السكان الطرق المؤدية إلى البلدة بالحجارة، وأطلقوا قنابل مضيئة في أجواء حوض اليرموك في محاولة للتصدي للتوغل.
النزوح وقصف المناطق
لاحقًا، شهدت المنطقة نزوحًا جماعيًا لأهالي بلدة عابدين نحو القرى المجاورة، نتيجة استهداف البلدة بقذائف مدفعية إسرائيلية. كما تمكنت مروحيات إسرائيلية من استهداف القرية باستخدام الأسلحة الرشاشة، وسط اشتباكات مع أبناء المنطقة أثناء تصديهم للاقتحام.
انتهاكات إسرائيلية مستمرة
تستمر عمليات الانتهاك لإسرائيل في خرق اتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974، عبر التوغلات في الجنوب السوري والاعتداءات المتكررة على المدنيين، التي تشمل المداهمات والاعتقالات. سوريا تؤكد أن جميع الإجراءات التي تتخذها القوات الإسرائيلية في الأراضي السورية غير شرعية، وتطلب من المجتمع الدولي تحمّل مسؤولياته لوضع حد لهذه الانتهاكات.
الاستجابة السورية والدعوات الدولية
في ظل هذه الظروف، جددت سوريا مطالبتها بانسحاب القوات الإسرائيلية من الجنوب، معتبرةً أن هذه الانتهاكات لا تترتب عليها أي آثار قانونية بموجب القانون الدولي.
أسئلة شائعة
ما الذي حدث في بلدة عابدين؟
حدث توغل لقوات إسرائيلية في قرية عابدين مع إطلاق نار من قبل مسلحين، مما أدى إلى نزوح أهالي البلدة بسبب القصف.
ما رد فعل الأهالي على هذا الوضع؟
أغلق أهالي القرية الطرق المؤدية إليها بالحجارة، وأطلقوا قنابل مضيئة في محاولة لمنع التوغل الإسرائيلي في مناطقهم.
كيف تؤثر هذه الأحداث على الوضع في المنطقة؟
تساهم الانتهاكات الإسرائيلية في زيادة التوتر والأزمات الإنسانية في المنطقة، مما يعكس استمرار عدم الاستقرار في الجنوب السوري.
هذه الأحداث تمثل جزءًا من التوتر المتزايد في المنطقة، حيث تتعرض القوات والمدنيون لمخاطر متزايدة نتيجة العمليات العسكرية المتكررة.
