حذر طبيب الأعصاب بايبينغ تشين من أن الصداع قد يعدّ علامة على حالة مهددة للحياة مثل التهاب السحايا، وهو ما يتطلب تدخلًا طبيًا عاجلاً. القلق ينبغي أن يتزايد حيال حالات الصداع التي تُصاحبها أعراض مثل ارتفاع درجة الحرارة وتيبس الرقبة، حسب معلومات أورده موقع “arabic.rt.com”.
يُعتبر الصداع شائعًا بين الكثيرين، وغالبًا ما يكون نتيجة لأسباب بسيطة، مثل نزلات البرد أو الإرهاق أو الجفاف. ومع ذلك، قد يمثل الصداع الشديد حالة طبية حرجة، كما هو حال التهاب السحايا، الذي قد يتطور بسرعة ويشكل خطرًا على الحياة.
ماذا عن حالة التهاب السحايا؟
التهاب السحايا هو عدوى تصيب الأغشية المحيطة بالدماغ والحبل الشوكي، وينتج عادة عن فيروسات أو بكتيريا أو فطريات. ويعتبر التهاب السحايا البكتيري الأكثر خطورة، إذ يمكن أن يتسبب في مضاعفات خطيرة إذا لم يتم التدخل الطبي سريعًا. أفادت التقارير بأن اللقاحات تلعب دورًا مهمًا في الحماية من بعض أنواع التهاب السحايا.
كيف يمكن التعرف على الأعراض التحذيرية؟
تشمل الأعراض التحذيرية لالتهاب السحايا ما يلي:
- صداع شديد.
- ارتفاع في درجة الحرارة.
- تيبس في الرقبة.
- حساسية زائدة للضوء.
- تشوش ذهني أو نعاس شديد.
- طفح جلدي أرجواني لا يختفي عند الضغط عليه.
متى يجب زيارة قسم الطوارئ؟
ينصح بالتوجه إلى قسم الطوارئ فور ظهور هذه الأعراض، خاصة إذا كانت الإصابة تُشتبه بها لدى الأشخاص غير المطعمين، حيث أن التأخير في الرعاية قد يحمل عواقب وخيمة.
كيف تنتقل العدوى؟
يمكن أن تنتقل عدوى التهاب السحايا عن طريق ملامسة اللعاب، مثل التقبيل أو مشاركة المشروبات، كما أن التعرض القريب لفترات طويلة قد يزيد من خطر العدوى. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تنتقل العدوى من أشخاص قد لا تظهر عليهم أعراض.
من هم الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة؟
تشير المعلومات إلى أن فئات معينة هي الأكثر عرضة للإصابة، مثل:
- الرضع والأطفال الصغار.
- المراهقون والشباب.
- كبار السن.
- الأشخاص ضعيفو المناعة.
هل هناك أعراض خاصة لدى الأطفال؟
تُوصي هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية بضرورة التدخل الفوري لدى الأطفال في حال ظهور أعراض مثل:
- ارتفاع أو انخفاض شديد في درجة الحرارة.
- بكاء غير طبيعي أو تغييرات في السلوك.
- ضعف الرضاعة أو طفح جلدي غير عادي.
تنبيه: هذا المحتوى للأغراض المعلوماتية العامة فقط، ولا يغني عن استشارة طبيب أو مختص مرخّص عند الحاجة.
