أفادت خبيرة في مجال الصحة بأن اضطرابات النوم لدى الأطفال تتزايد نتيجة عدة عوامل، منها الاستخدام المستمر للأجهزة الإلكترونية. فقد أشارت إلى أن الضوء الأزرق المنبعث من هذه الشاشات يؤدي إلى إعاقة إنتاج هرمون الميلاتونين، مما يتسبب في إجهاد الجهاز العصبي ويحتاجه إلى مزيد من الوقت للوصول إلى حالة الهدوء.
أوضحت الخبيرة أن الطفل يتعرض لمحفزات أكثر كثافة في 20 دقيقة من استخدام الأجهزة الإلكترونية مقارنة بأمسية كاملة من اللعب التقليدي. لذلك، يُنصح بإبعاد الأجهزة الإلكترونية عن الأطفال قبل النوم بفترة لا تقل عن ساعة. كما أكدت أن نمط الحياة السريع والمزدحم، الذي يتضمن الأنشطة والدراسة والتدريب ابتداءً من سن مبكرة، يؤدي إلى تأخير وقت النوم.
ما العوامل المؤثرة في اضطرابات النوم لدى الأطفال؟
تعتبر الأنشطة اليومية جزءًا كبيرًا من حياة الأطفال، مما يؤدي إلى عدم قدرتهم على التأقلم مع حاجاتهم للنوم. وأشارت الخبيرة إلى أهمية القيلولة وعدم الاستغناء عنها مبكرًا، حتى في سن المدرسة.
هل الأطفال المتعبون ينامون بسرعة أكبر؟
نفت الخبيرة اعتقادًا شائعًا بأن الأطفال المتعبين ينامون بسرعة، مبينة أن الإرهاق الفائق قد يؤدي إلى حاجة الجهاز العصبي لمزيد من الوقت ليصل إلى حالة الاسترخاء. وبالتالي، يتوجب على الأهل تنظيم الروتين اليومي للأطفال مع مراعاة حاجة النوم وتأثيره في نموهم.
الآثار السلبية للاستخدام المفرط للأجهزة الإلكترونية
أوضحت الدكتورة آنا شاترافكينا أن قلة النوم قد تدل على الإفراط في استخدام الأجهزة الإلكترونية. وأكدت أنه يجب على الأطفال والمراهقين أن يكونوا قادرين على ترك هواتفهم بصفة طبيعية خلال تناول الطعام أو التفاعل الاجتماعي. كما أن الغضب عند منعهم من تلك الأجهزة قد يشير إلى بداية سلوك إدماني.
ختامًا، تعتبر مشاكل النوم الحكمة الصحية التي تحتاج لأهمية أكبر من الأهل بدءًا من مرحلة مبكرة، حيث يعد فهم الروتين الصحي للنوم جزءًا أساسيًا من حياة الأطفال.
تنبيه: هذا المحتوى للأغراض المعلوماتية العامة فقط، ولا يغني عن استشارة طبيب أو مختص مرخّص عند الحاجة.
