التجشؤ هو عملية طبيعية تحدث للجميع لطرد الهواء من الجهاز الهضمي، حيث يخرج الهواء من المعدة عبر المريء إلى الفم. وفقاً لحديث مختصين، قد نتجشأ حوالي 30 مرة يومياً، ولكنه يصبح مزعجاً إذا تسبب في تدهور جودة الحياة أو تكرر بشكل متكرر وأثر على الأنشطة اليومية. لذلك، قد يكون من الهام معرفة الأسباب المحتملة وراء التجشؤ المزمن، سواء كانت بسيطة أو خطيرة.
تتعدد الأسباب وراء التجشؤ المزمن، ويمكن تلخيصها كما يلي:
ارتجاع المريء (الحموضة المعوية)
يحدث ارتجاع المريء عندما ترتد أحماض المعدة إلى المريء، مما يسبب حرقة وألماً في الصدر، بالإضافة إلى طعم حامض في الفم وتجشؤ متكرر. إذا استمرت الأعراض لأكثر من ثلاثة أسابيع، ينبغي مراجعة الطبيب.
الإفراط في تناول المشروبات الغازية
تحتوي المشروبات الغازية على غاز مذاب، مما يؤدي إلى تكوين فقاعات عند دخولها المعدة. إذا كان التجشؤ متكرراً بعد تناولها، يُنصح بتقليل تناول هذه المشروبات.
تناول الخضروات المنتجة للغاز
بعض الخضروات مثل البروكلي، والكرنب، والثوم غنية بالألياف التي قد لا يهضمها الجسم بالكامل، مما ينتج غازات خلال عملية الهضم.
ابتلاع الهواء
بعض الأفراد قد يبتلعون هواءً زائداً دون قصد، مثلاً عند الأكل أو الشرب بسرعة. وهذا يمكن أن يؤدي إلى تجشؤ عندما يخرج الهواء من المعدة.
التهاب المعدة
يتسبب التهاب المعدة في احمرار وتورم الغشاء المخاطي، ويُعزى إليه أعراض مثل التجشؤ وآلام البطن. يجب استشارة الطبيب إذا تفاقمت الأعراض.
متلازمة القولون العصبي
هذه الحالة تؤثر على الجهاز العصبي للأمعاء، مما يجعل المصاب أكثر حساسية للغازات الطبيعية، ويرافقها تجشؤ وأعراض هضمية أخرى.
الوجبات الكبيرة جداً
تناول كميات كبيرة من الطعام قد يمدد المعدة، مما يؤدي إلى زيادة إنتاج الحمض، ويؤثر على إفراغ المعدة. يُفضل تجنب الأكل قبل النوم بفترة.
فرط نمو البكتيريا في الأمعاء الدقيقة (SIBO)
تحدث هذه الحالة عندما تتزايد البكتيريا بشكل مفرط في الأمعاء الدقيقة، مما يؤدي إلى إنتاج غازات مفرطة أثناء الهضم.
سرطان المعدة (في حالات نادرة)
رغم أنه نادر، إلا أن التجشؤ المفرط قد يكون علامة على سرطان المعدة. تشمل الأعراض المرافقة حرقة المعدة وفقدان الوزن غير المبرر. ينبغي مراجعة الطبيب في حال تفاقمت الأعراض.
تنبيه: هذا المحتوى للأغراض المعلوماتية العامة فقط، ولا يغني عن استشارة طبيب أو مختص مرخّص عند الحاجة.
