أعلنت وزارة الدفاع السورية، اليوم الخميس، عن مقتل جندي من الجيش السوري وإصابة اثنين آخرين إثر انفجار مخلفات الحرب في ريف محافظة حلب. الحادثة وقعت أثناء تنفيذ جنود الجيش مهام إزالة الألغام في محيط سد تشرين بريف حلب الشرقي.
تأتي هذه الحادثة في ظل تحديات كبيرة تواجه الفرق الهندسية السورية والأهالي جراء المخلفات الحربية، التي لا تزال منتشرة بكثافة في مناطق شمال شرقي سوريا، خاصة تلك التي شهدت مواجهات عسكرية سابقة بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية “قسد”.
تفاصيل الحادثة وسوابق مشابهة
في حادثة سابقة، وقع انفجار في 16 أبريل/نيسان الماضي داخل موقع يضم مخلفات حرب وألغام جرى تفكيكها في درعا، ما أدى إلى مقتل 5 جنود من الجيش السوري. هذا يبرز المخاطر المستمرة التي تواجه الفرق المكلفة بإزالة الألغام.
إحصائيات حول عمليات إزالة الألغام
كشفت إحصاءات وزارة الدفاع السورية عن تفكيك وإتلاف نحو 110 آلاف لغم ومخلفات حرب، منذ مطلع العام الجاري وحتى 4 أبريل/نيسان. وأكدت إدارة الإعلام والاتصال بالوزارة أن عمليات التفكيك أسفرت عن مقتل 9 عناصر من أفواج الهندسة، وإصابة 66 آخرين، بينهم 21 مصاباً بإعاقات دائمة.
| البند | الرقم | الدلالة |
|---|---|---|
| مجموع الألغام المتفككة | 110,000 | مجموع الألغام منذ بداية العام |
| عدد القتلى من فرق الهندسة | 9 | قتلى خلال عمليات إزالة الألغام |
| عدد المصابين | 66 | عدد المصابين في عمليات إزالة الألغام |
| المصابين بإعاقات دائمة | 21 | تشير إلى خطورة عمليات إزالة الألغام |
جهود دولية في إزالة المخلفات الحربية
سبق أن أعلنت سوريا عن الانتقال في إزالة مخلفات الحرب من الجهود المتفرقة إلى تعاون وتنسيق دولي منظم، وذلك ضمن أعمال “مؤتمر المعنيين بأعمال إزالة الألغام في سوريا”، الذي انعقد بين 22 و24 يونيو/حزيران الماضي في سويسرا. شدد وزير الطوارئ وإدارة الكوارث في سوريا، رائد الصالح، على أن المؤتمر يمثل “تحولاً إستراتيجياً بالشراكة الفاعلة مع الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والجهات المانحة في قضية إزالة مخلفات الحرب التي حصدت أرواح آلاف السوريين”.
تسليط الضوء على هذه الحوادث يشير إلى الحاجة الماسة لحماية المدنيين وضمان سلامة العمليات الهندسية، فضلاً عن أهمية دعم الجهود الدولية في هذا المجال.
