رحّب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي، اليوم الجمعة، بإعلان الولايات المتحدة الأمريكية بدء إجراءات إلغاء تصنيف الجمهورية العربية السورية دولة راعية للإرهاب. وأعرب عن أمله في أن تسهم هذه الخطوة في دعم الجهود الدولية والإقليمية لتعزيز الأمن والاستقرار في سوريا.
وأكد البديوي أن هذه الخطوة تعزز التعاون الدولي مع دمشق، مما يساعدها على استعادة مكانتها الإقليمية والدولية، ودعم مسارات الأمن والتنمية والازدهار.
دعم وحدة سوريا وسيادتها
وشدّد الأمين العام على أن مجلس التعاون يجدد موقفه الداعم لوحدة سوريا وسيادتها واستقلالها وسلامة أراضيها، مع رفض أي تدخل في شؤونها الداخلية. كما أكد أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى ضمان مستقبل مستقر ومزدهر للشعب السوري.
تفاصيل الإجراء الأمريكي
وفي سياق متصل، أعلن رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي، السيناتور جيم ريش، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبلغ الكونغرس بنيته رفع تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب. جاء هذا الإعلان عقب لقاء ترامب مع الرئيس السوري أحمد الشرع على هامش قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في تركيا.
تعتبر هذه الخطوة علامة فارقة في العلاقات السورية مع المجتمع الدولي، حيث طال انتظارها من قبل العديد من الجهات. ومن المتوقع أن تفتح الباب أمام مشاورات جديدة ودعم دولي لإعادة الإعمار في سوريا.
تدل هذه التطورات على تغييرات محتملة في الديناميكيات الإقليمية، حيث يسعى المجتمع الدولي إلى تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة بعد سنوات من النزاع.
