خفضت وكالة الطاقة الدولية توقعاتها لإنتاج النفط الروسي نتيجة استمرار الهجمات على البنية التحتية. وأكدت أن هذه الهجمات تؤثر على الإنتاج والإمدادات، مما دفع الوكالة لتقليص توقعاتها بمقدار 85 ألف برميل يومياً للعام الحالي و150 ألف برميل يومياً للعام المقبل.
وفي توقعاتها، أشارت وكالة الطاقة إلى أن متوسط إنتاج روسيا، ثالث أكبر منتج للنفط في العالم، سوف يبلغ حوالي 8.9 مليون برميل يومياً خلال عام 2026، قبل أن ينخفض إلى 8.8 مليون برميل يومياً في 2027، مما يعكس تراجعاً عن 9.2 مليون برميل يومياً المسجلة في 2025.
ما الذي أعلنته وكالة الطاقة؟
أفادت وكالة الطاقة أن الضغوط الناتجة عن الهجمات على المصافي ومنشآت التخزين تعزز التوقعات بانخفاض الإنتاج في الفترة المقبلة. وقد شهدت الأشهر الأخيرة زيادة في الهجمات بالطائرات المسيّرة التي تستهدف منشآت الطاقة الروسية، مما أثر سلباً على عمليات التكرير والإمداد.
ارتفاع إنتاج النفط في يونيو
على الرغم من خفض التوقعات المستقبلية، سجل إنتاج النفط الخام الروسي ارتفاعاً في يونيو بمقدار 120 ألف برميل يومياً مقارنة بمايو، ليصل إلى 8.86 مليون برميل يومياً. كما شهدت صادرات النفط الخام زيادة لما بلغ 5.8 مليون برميل يومياً، بزيادة قدرها 620 ألف برميل يومياً، مدفوعة بزيادة الشحنات عبر الموانئ الروسية. بالمقابل، انخفضت صادرات المنتجات النفطية بما يعادل 230 ألف برميل يومياً لتصل إلى 1.91 مليون برميل يومياً.
قيود على صادرات الوقود
فرضت روسيا، خلال الأسبوع الجاري، حظراً على تصدير الديزل، بالإضافة إلى قيود على صادرات البنزين ووقود الطائرات، في خطوة تهدف إلى تعزيز الإمدادات في السوق المحلية مع ظهور نقص في الوقود. هذه القيود تشير إلى التحديات المستمرة التي يواجهها قطاع النفط الروسي.
ما هي تداعيات الهجمات على قطاع الطاقة؟
المحللون يشيرون إلى أن استمرارية الضغوط على البنية التحتية للطاقة قد تزيد من التحديات أمام قطاع النفط الروسي، حتى مع ارتفاع صادرات الخام في المدى القصير نتيجة التراجع الحاصل في طاقات التكرير.
| البند | الرقم | الدلالة |
|---|---|---|
| الإنتاج المتوقع 2026 | 8.9 مليون برميل يومياً | 推测 ثبات إنتاج النفط الروسي |
| خفض الإنتاج للعام الحالي | 85 ألف برميل | تأثير الهجمات على الإنتاج |
| زيادة الصادرات في يونيو | 620 ألف برميل | زيادة الشحنات عبر الموانئ |
أسئلة شائعة
ماذا يعني خفض توقعات الإنتاج الروسي للنفط؟
يعني الخفض أن روسيا قد تواجه صعوبات أكبر في تلبية احتياجات السوق، وهو ما قد يؤثر على الأسعار العالمية.
ما هي أسباب ارتفاع الصادرات في يونيو؟
ارتفاع الصادرات يرجع إلى زيادة الشحنات عبر الموانئ الروسية، رغم التحديات الناتجة عن الهجمات على البنية التحتية.
كيف تؤثر القيود الروسية على سوق النفط العالمي؟
القيود على صادرات الوقود قد تحد من الإمدادات في الأسواق الخارجية، مما قد يزيد من الضغط على الأسعار العالمية.
