توغلت قوة إسرائيلية، السبت، في محيط قرية الصمدانية بريف محافظة القنيطرة جنوب غربي سوريا، وأقامت حاجزًا مؤقتًا لتفتيش المارة، وفق وكالة الأنباء الرسمية “سانا”.
وأكدت الوكالة أن “قوة الاحتلال مؤلفة من ثلاث آليات عسكرية، توغلت في محيط القرية”، وأنها “نصبت حاجزًا مؤقتًا على مفرق الصمدانية الشرقية”، حيث عمدت إلى تفتيش المارة قبل أن تنسحب من المنطقة.
كما ذكرت أن “قوة الاحتلال الإسرائيلي، مؤلفة من أكثر من 15 آلية عسكرية، توغلت بعد منتصف ليل أمس في قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي، وفتشت أحد المنازل ومستودعًا للأعلاف قبل أن تنسحب من المنطقة”.
ولم يصدر تعليق فوري من الجانب الإسرائيلي بشأن هذه التوغلات، التي تأتي في سياق استمرار خروق تل أبيب لسيادة سوريا. وقد أدان الرئيس السوري أحمد الشرع هذه “الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة التي تقوض أمن المنطقة بأسرها”، داعيًا إسرائيل إلى الانسحاب من الأراضي التي احتلتها جنوبي سوريا.
وأوضح الشرع خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن “أساس الاستقرار الحقيقي يفرض التزامًا دوليًا بإلزام إسرائيل بالعودة إلى اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، والانسحاب الكامل من المناطق التي احتلتها بعد 8 ديسمبر 2024”.
تشهد مناطق جنوب سوريا، منذ أشهر، توغلات واعتداءات إسرائيلية متكررة، تشمل عمليات دهم وتفتيش واعتقالات، إلى جانب إقامة حواجز عسكرية. وقد تصاعدت هذه التحركات بعد الإطاحة بنظام بشار الأسد في ديسمبر 2024، وإعلان إسرائيل انهيار اتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974، وسيطرتها على المنطقة السورية العازلة.
