أظهرت دراسة جديدة نشرت في عام 2026 أن بعض أدوية الكوليسترول، المعروفة باسم الستاتينات، قد ترتبط بزيادة خطر ضعف الانتصاب لدى الرجال. ضعف الانتصاب يعتبر من المشكلات الشائعة التي تؤثر على القدرة الجنسية لدى الرجال.
قد أظهرت الدراسة التي قادها باحثون من مستشفى ووهان السادس في الصين، والتي شملت تحليل بيانات لأكثر من 223 ألف شخص، أن استخدام الستاتينات يرتبط بزيادة طفيفة في خطر ضعف الانتصاب تصل إلى حوالي 6.4%. وقد كانت النتائج أكثر وضوحاً بالنسبة لنوعين من هذه الأدوية، وهما “أتورفاستاتين” و”سيمفاستاتين”.
ماذا أظهرت الدراسة عن أدوية الستاتينات؟
الستاتينات هي مجموعة من الأدوية الموصوفة لخفض مستويات الكوليسترول في الدم، وتستخدم عادة للحد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية. وقد أشار الباحثون إلى أن الأدوية “أتورفاستاتين” و”سيمفاستاتين” قد تؤثران على مستوى إنتاج هرمون التستوستيرون، مما قد يؤثر بدوره على القدرة على الانتصاب.
ما حدود النتائج التي أوردها الباحثون؟
على الرغم من الارتباط الملحوظ، دعا الباحثون إلى تفسير النتائج بحذر. إذ إن هذه الدراسة تبحث في التأثيرات طويلة المدى للستاتينات ولا تثبت أن هذه الأدوية تسبب ضعف الانتصاب بشكل مباشر. بل توفر دليلاً على وجود علاقة محتملة تحتاج إلى مزيد من البحث لفهمها تماماً.
كيف يمكن فهم التحذير الصحي؟
تشير النتائج إلى أنه يمكن أن يكون هناك حاجة لتوخي الحذر عند التعامل مع تناول الستاتينات، خاصة للرجال الذين يعانون من مشاكل جنسية. وفي ظل هذه النتائج، يُنصح المرضى بالتحدث مع أطبائهم قبل أي تغييرات في الأدوية الخاصة بهم.
من الفئات التي يشملها الخبر؟
تؤثر هذه المعطيات بشكل خاص على الرجال الذين يتناولون الستاتينات كجزء من علاجهم لخفض مستويات الكوليسترول. يجب على هؤلاء المرضى أن يكونوا واعين للارتباط المحتمل بين الأدوية التي يتناولونها وضعف الانتصاب.
| البند | الرقم | الدلالة |
|---|---|---|
| عدد المشاركين في الدراسة | 223,000+ | عدد المشاركين بشكل عام في تحليل البيانات |
| عدد الرجال المصابين بضعف الانتصاب | 6,175 | عدد المشاركين الذين أظهروا ضعف الانتصاب |
| نسبة زيادة خطر ضعف الانتصاب | 6.4% | النسبة المرتبطة باستخدام الستاتينات |
تنبيه: هذا المحتوى للأغراض المعلوماتية العامة فقط، ولا يغني عن استشارة طبيب أو مختص مرخّص عند الحاجة.
