قتل شخص وأصيب آخرون، مساء اليوم الأربعاء، جراء استهداف طائرات الاحتلال الإسرائيلي حي سكني وسط مدينة غزة.
وأفادت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية “وفا”، بأن الطائرات الإسرائيلية استهدفت تجمعاً للمواطنين قرب موقف جباليا في شارع الوحدة بحي الدرج، مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة آخرين تم نقلهم إلى المستشفى المعمداني لتلقي العلاج.
في هذا السياق، أفادت مصادر لقناة “الجزيرة” إن الغارات أسفرت عن إصابة 10 أشخاص بينهم نجل قائد حركة “حماس” في غزة خليل الحية.
وذكرت الوكالة أن عدد القتلى في قطاع غزة ارتفع منذ فجر اليوم الأربعاء إلى 9، موزعين على 4 في شمال القطاع، و1 في جنوبه، بالإضافة إلى 4 آخرين توفوا متأثرين بجروحهم التي أصيبوا بها سابقاً.
ووثقت مصادر طبية قبل أيام حصيلة الضحايا منذ وقف إطلاق النار في 11 من تشرين الأول/أكتوبر الماضي إلى 830 شخصاً، في حين تجاوز إجمالي الإصابات 2,342، في حين جرى انتشال 767 جثماناً من تحت الأنقاض.
إسرائيل تبحث استئناف الحرب على غزة
وقبل أيام، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن المجلس الوزاري الأمني المصغر “الكابينت” سيعقد اجتماعاً لبحث إمكانية استئناف الحرب على قطاع غزة، في ظل تصاعد التوترات والخلافات بشأن تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة حماس.
ونقلت الهيئة عن مسؤول إسرائيلي، لم تسمه، أن قرار عقد الاجتماع جاء عقب ما وصفه بـ”عدم التزام حماس باتفاق نزع السلاح”، مشيراً إلى استمرار الاتصالات مع الوسطاء لمحاولة معالجة الأزمة.
في المقابل، ذكرت الهيئة نفسها أن “حماس” سلمت ردها على مقترح الوسطاء ضمن إطار تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق، تمهيداً لبحث ترتيبات المرحلة الثانية، موضحة أن الحركة قدمت تعديلات على بعض البنود، وطالبت بإلزام إسرائيل بتنفيذ تعهداتها “بشكل كامل وفوري” وفق جدول زمني متفق عليه لإنهاء الحرب.
شارك هذا المقال
