7 مايو 2026 08:02 صباحًا
|
آخر تحديث:
7 مايو 08:20 2026
البحث عن ناجين بين أنقاض المبنى المتضرر في أعقاب غارة إسرائيلية في الغبيري، الأربعاء 6 مايو 2026
11 قتيلاً بغارات إسرائيلية جنوب وشرق لبنان رغم الهدنة؛ غارة بيروت قتلت قيادياً بحزب الله وإسرائيل تقر بإصابة 4 جنود بمسيّرة
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن حصيلة الحرب الإسرائيلية على لبنان وصلت إلى أكثر 11 ألفاً بين قتيل وجريح منذ 2 مارس / آذار حتى 6 مايو/ أيار، مع تسجيل 2715 قتيل و8353 جريحاً.
ويوم الأربعاء، قُتل 11 شخصا على الأقل في غارات جوية إسرائيلية على جنوب لبنان وشرقه وفق ما أفادت الوزارة فيما تواصل إسرائيل عملياتها رغم الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ في 17 نيسان/ أبريل.
في هذا الوقت، شنّت إسرائيل غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت مساء الأربعاء للمرة الأولى منذ قرابة شهر، ما أسفر عن مقتل قيادي كبير في حزب الله، وفق مصدر مقرب من الحزب.
من جهته، اعترف الجيش الإسرائيلي الخميس بإصابة 7 جنود في هجوم بطائرة مسيرة في اليوم السابق في جنوب لبنان، أحدهم إصابته خطرة.
وقال مصدر مقرّب من حزب الله إن «مالك بلوط، قائد عمليات قوة الرضوان» قُتل في الغارة.
وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان مشترك مع وزير الدفاع يسرائيل كاتس أن الجيش الإسرائيلي «ضرب في بيروت قائد قوة الرضوان».
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية بأن «الطيران الحربي الإسرائيلي أغار مستهدفا (منطقة) الغبيري» في الضاحية الجنوبية.
سلسلة غارات
وشنّ الجيش الإسرائيلي الأربعاء سلسلة غارات على مناطق عدة في لبنان، أسفرت إحداها في شرق البلاد عن مقتل أربعة مدنيين في بلدة زلايا في منطقة البقاع الغربي، رغم سريان الهدنة بين الدولة العبرية والحزب.
ويقول الجيش الإسرائيلي إنه يستهدف بنى تحتية لحزب الله.
وتتبادل اسرائيل وحزب الله الاتهامات بخرق اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 نيسان/أبريل.
ويعلن الحزب تنفيذه عمليات تستهدف القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان أو إطلاق صواريخ ومسيّرات نحو شمال الدولة العبرية، بينما يشنّ الجيش الإسرائيلي غارات وتنفذ عمليات هدم ونسف واسعة النطاق في المناطق المحاذية للحدود.
غارة زلايا
وأسفرت غارة على بلدة زلايا الواقعة في منطقة البقاع الغربي في شرق لبنان والمحاذية لجنوبه، عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل، بينهم سيدتان ورجل مسن، وجرح خمسة أشخاص بينهم طفل وثلاث سيدات، وفق وزارة الصحة.
واستهدفت الغارة، وفق الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية في لبنان، منزل رئيس بلدية زلايا، ما أدى الى مقتله مع ثلاثة من أفراد عائلته.
وأنذر الجيش الإسرائيلي 12 بلدة وقرية بالإخلاء، تقع غالبيتها شمال نهر الليطاني.
ونفذت اسرائيل سلسلة غارات على عدد من البلدات، بعضها كانت من التي شملها إنذار الإخلاء مثل أنصارية ومزرعة الداودية وكوثرية السياد والغسانية والسكسكية.
وتسبّبت غارة على بلدة البازورية في قضاء صور بأضرار كبيرة لحقت بعدد من المنازل والبنى التحتية والطرق، وفق الوكالة الوطنية للإعلام.
وطالت إحدى الضربات بلدة يحمر الشقيف في قضاء النبطية. وأظهرت صور لفرانس برس سحابة دخان تعلو خلف قلعة الشقيف التي اتخذتها القوات الاسرائيلية قاعدة لها خلال احتلالها جنوب لبنان بين عامي 1982 و2000.
واستهدفت ضربة نفذتها مسيّرة سيارة بين وادي جيلو وبلدة طير دبا، وفق الوكالة الوطنية التي أفادت عن سقوط قتلى من دون تحديد عددهم.
تفجيرات واستهدافات
ونفذت القوات الإسرائيلية الأربعاء تفجيرات في بلدتَي علما الشعب وطير حرفا في قضاء صور.
وأعلن حزب الله من جهته في سلسلة بيانات استهداف قوات وآليات اسرائيلية في عدد من البلدات الحدودية في جنوب لبنان، ردا على الخرق الإسرائيلي لوقف إطلاق النار.
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي جرى تمديده حتى 17 أيار/مايو، تواصل إسرائيل تنفيذ هجمات خصوصا على جنوب لبنان، وعمليات هدم وتفجير واسعة النطاق في بلدات حدودية.
