Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    الركض في الهواء.. هل يسير الاقتصاد الأميركي في منطقة الخطر؟

    مايو 8, 2026

    آرسنال يطارد مجدًا لم يحققه سوى 3 أندية إنجليزية !

    مايو 8, 2026

    من رسو مؤقت إلى تموضع محتمل.. روسيا تعزز حضورها في المتوسط عبر ميناء طرطوس

    مايو 8, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 8, 2026
    • نبذة عن سوريا نت
    • سياسة الخصوصة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    سوريا نتسوريا نت
    إشترك الآن
    • اخبار سوريا
      1. اخبار إدلب
      2. اخبار الحسكة
      3. اخبار الرقة
      4. اخبار السويداء
      5. اخبار القنيطرة
      6. اخبار اللاذقية
      7. اخبار حلب
      8. اخبار حماة
      9. اخبار حمص
      10. اخبار درعا
      11. اخبار دمشق
      12. اخبار دير الزور
      13. اخبار ريف دمشق
      14. اخبار طرطوس
      Featured
      اخبار سوريا مايو 8, 2026

      من رسو مؤقت إلى تموضع محتمل.. روسيا تعزز حضورها في المتوسط عبر ميناء طرطوس

      Recent

      من رسو مؤقت إلى تموضع محتمل.. روسيا تعزز حضورها في المتوسط عبر ميناء طرطوس

      مايو 8, 2026

      الرقابة والتفتيش السورية تعلن تحصيل أكثر من نصف مليون دولار خلال نيسان الماضي

      مايو 8, 2026

      وزارة الثقافة تنظم فعالية “صور من التراث” في دار أوبرا دمشق

      مايو 8, 2026
    • سياسة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • تكنولوجيا
    • صحة
    • تعليم
    • فن
    • مجتمع
    سوريا نتسوريا نت
    أنت الآن تتصفح:Home » الركض في الهواء.. هل يسير الاقتصاد الأميركي في منطقة الخطر؟
    أخبار العالم

    الركض في الهواء.. هل يسير الاقتصاد الأميركي في منطقة الخطر؟

    الركض في الهواء.. هل يسير الاقتصاد الأميركي في منطقة الخطر؟
    الركض في الهواء.. هل يسير الاقتصاد الأميركي في منطقة الخطر؟
    شاركها
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام Threads Copy Link

    فرغم مظاهر الصمود التي تبديها بعض الاقتصادات المتقدمة في المرحلة الراهنة، تتصاعد حدة التوقعات المتشائمة بين أوساط بعض الخبراء الاقتصاديين، الذين يرون في هذا الاستقرار مجرد واجهة مؤقتة تخفي خلفها هشاشة عميقة.

    الجري في الهواء

    وضمن هذا السياق، حذر كبير الاقتصاديين العالميين في بنك “يو بي إس”، بول دونوفان، من أن تأثير “وايل إي كايوتي” بلغ ذروته في الاقتصادات المتقدمة كالولايات المتحدة والمملكة المتحدة، مشيراً إلى أن خطورة الحرب في إيران لم تتضح بعد للمستهلكين أو المستثمرين.

    وبحسب تقرير أعده موقع “بزنس إنسايدر”، واطّلع عليه موقع “اقتصاد سكاي نيوز عربية “، يرى دونوفان أن الاقتصاد الأميركي قد يكون مهيأً لانهيار حاد مع تزايد خطورة الحرب الإيرانية، لافتاً إلى أن المستهلكين لا يزالون ينفقون لأن تداعيات ارتفاع أسعار النفط لم تتبلور بعد بالكامل.

    ويشبّه دونوفان هذا السلوك بحالة “الركض في الهواء” في إطار ما يُعرف بـ “تأثير وايل إي كايوتي”، مشيراً إلى أن هذا الانفصال عن الواقع لا يمكن أن يستمر، بل مرشح للانهيار في نهاية المطاف.

    ما هو تأثير Wile E. Coyote ؟

    تأثير “وايل إي كايوتي” أو Wile E. Coyote Effect هو مصطلح استعاري يُستخدم في التحليل الاقتصادي والمالي، لوصف حالة من الانهيار المفاجئ والسريع بعد فترة من الصعود الوهمي أو غير المستدام.

    ويستمد هذا المفهوم اسمه من شخصية الذئب “وايل إي كايوتي” في سلسلة الرسوم المتحركة الشهيرة “لووني تونز”.

    وفي مشاهد الرسوم المتحركة، غالباً ما يركض “وايل إي كايوتي” خلف خصمه بسرعة كبيرة، لدرجة أنه يتجاوز حافة المنحدر دون أن يدرك ذلك. ورغم تواجده في الهواء، يستمر “وايل إي كايوتي” في الجري لفترة وجيزة وكأن الأرض ما زالت تحت قدميه. ولا يسقط “وايل إي كايوتي”، إلا في اللحظة التي ينظر فيها إلى الأسفل ويدرك أنه لا يوجد أرض تحت قدميه.

    ويُستخدم هذا التشبيه في الأسواق المالية والاقتصادات للدلالة على الفترات التي تستمر فيها المؤشرات في الارتفاع بشكل ظاهري، رغم تآكل الأسس الحقيقية الداعمة لها، لتأتي لحظة “الانتباه للواقع” فتحدث عملية تصحيح حادة وسريعة.

    إنفاق مفاجئ

    وتُظهر البيانات الصادرة عن وزارة التجارة الأميركية أن الاقتصاد الأميركي واصل صموده، محققاً نمواً سنوياً بنسبة 2 بالمئة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام 2026، وذلك على الرغم من الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة العالمية خلال الأسابيع الأولى من الحرب مع إيران.

    كما أظهرت البيانات نمو مؤشر الاستهلاك الشخصي في أميركا بنسبة 1.6 بالمئة في الربع الأول من 2026، وهو ما يفوق التوقعات بقليل. ومن المؤشرات الإيجابية أيضاً، النمو الذي سجّله مؤشر يجمع بين الإنفاق الاستهلاكي وإجمالي الاستثمار الخاص، حيث ارتفع بنسبة 2.5 بالمئة في الربع الأول من 2026، مقارنةً بزيادة قدرها 1.8 بالمئة في نهاية العام 2025.

    وبحسب تقرير “بزنس إنسايدر”، فقد أفاد بنك أوف أميركا أن إجمالي الإنفاق في أميركا ارتفع بأقوى معدل منذ أوائل عام 2023، حيث يعود جزء من هذا النمو إلى ارتفاع أسعار البنزين، على الرغم من أن الإنفاق الذي لا يشمل البنزين قد قفز أيضاً.

    ويرى بنك أوف أميركا أن هذا الإنفاق كان مدفوعاً من قبل المستهلكين ذوي الدخل المرتفع، في حين شعرت الفئات ذات الدخل المنخفض أن أسعار البنزين تلتهم جزءاً أكبر من ميزانيتهم.

    من جهته اعتبر كبير الاقتصاديين العالميين في بنك “يو بي إس”، بول دونوفان، أن قوة الإنفاق الأخيرة تشير إلى أن المستهلكين يخفضون معدلات ادخارهم للحفاظ على مستوى معيشتهم في ظل ارتفاع أسعار النفط، مشدداً على أن هذا الوضع لا يمكن له الاستمرار إلى الأبد، فثقل السوق لم تظهر بعد.

    الأسواق بعيدة أيضاً عن الواقع

    ولا يقتصر التأخر في تقدير خطورة آثار الحرب على المستهلكين فحسب، بل إن الأمر امتد ليشمل أسواق الأسهم التي واصلت تسجيل مستويات قياسية، إذ يبدي المستثمرون تجاهلاً لافتاً لصدمة النفط وانعكاساتها على الاقتصاد العالمي، رغم التحذيرات المتصاعدة من موجات تضخمية جديدة.

    وبحسب كريغ جونسون، كبير محللي السوق في شركة بايبر ساندلر، فإن سوق الأسهم تحاول التغلب على السوق الهابطة، مع تجاهل المستثمرين للمخاطر المتزايدة، مشيراً إلى أن المستثمرين لا يعرفون كيفية التعامل مع الوضع الجيوسياسي، ولا كيفية تقييم المخاطر، وبالتالي قرروا تجاهل الأمر ببساطة.

    ويتوقع جونسون، أداءً متفائلاً للأسهم الأميركية على المدى الطويل، ولكنه صرّح لموقع بيزنس إنسايدر، أن الوضع الحالي يبدو كمحاولة للتغلب على هبوط حاد على المدى القريب، معتبراً أن هذا الهبوط وفي حال حدوثه قد يكون نتيجةً للتداعيات الاقتصادية للصراع في الشرق الأوسط، أو تفاقم الاضطرابات في مضيق هرمز، أو تصعيد الحرب في إيران، وغيرها.

    هل تخدعنا الأرقام؟

    ويقول الخبير المصرفي بهيج الخطيب، في حديث لموقع “اقتصاد سكاي نيوز عربية”، إنه تاريخياً لم تكن آثار صدمات النفط تظهر فوراً بل كانت تحتاج لوقتٍ، لتنعكس على التضخم والنشاط الاقتصادي، وهذا التأخر ربما يخلق وهماً بالاستقرار، وهو ما قد يفسر استمرار الإنفاق وارتفاع الأسواق المالية رغم تصاعد المخاطر، لافتاً إلى أن هذا الوضع قد لا يدوم، إذ ستصل الأسواق في مرحلة معينة إلى لحظة إدراك، فصحيح أن الاقتصاد الأميركي يحقق نمواً بنسبة 2 بالمئة، والإنفاق الاستهلاكي لا يزال قوياً، ولكن هذه الأرقام مدفوعة بعوامل مؤقتة، أبرزها اعتماد المستهلكين على خفض الادخار، للحفاظ على مستوى معيشتهم.

    ويلفت الخطيب إلى أن هذا النمط من الإنفاق، القائم على استهلاك جزء من الدخل المستقبلي، لا يمكن أن يستمر على المدى الطويل، خصوصاً إذا واصلت أسعار الطاقة ارتفاعها، بفعل الحرب مع إيران، إذ سيؤدي ذلك إلى تآكل الدخل الحقيقي للأسر تدريجياً، لا سيما لدى الفئات الأقل دخلاً، ما يضعف قدرتها الشرائية، ويحدّ من مستوى الاستهلاك، وهو الأمر الذي قد يفتح الباب أمام مرحلة أكثر هشاشة في الدورة الاقتصادية الأميركية.

    هل يسير الاقتصاد الأميركي في الهواء؟

    ويشدد الخطيب على أن الاقتصاد الأميركي ليس في حالة انهيار حالياً، ولكنه يتحرك في منطقة خطرة، وبالتالي فإن سيناريو تأثير “وايل إي كايوتي” والركض في الهواء، لا ينطبق على الواقع إلى حد كبير، حيث تستمر المؤشرات في تقديم أداء جيد، رغم تآكل بعض الأسس، وما سنراه مستقبلاً في حال استمرار أسعار النفط بالارتفاع، يتمثل بحدوث تباطؤ وتراجع وليس انهيار عامودي كما يتوقع البعض.

    ويرى الخطيب أن تحقق السيناريوهات القاتمة، مرهون بالمدى الزمني للاضطرابات الجيوسياسية الناجمة عن الصراع، بين الولايات المتحدة وإيران، فإذا طال أمد الأزمة وتغلغلت صدمة أسعار النفط في عمق سلاسل الإمداد، وتكاليف السلع والخدمات بشكل كامل، فإن الضغوط المالية ستنتقل من جيوب المستهلكين إلى ميزانيات الشركات، حيث أنه وفي هذه الحالة ستصطدم الشركات بواقع انكماش الطلب، ما يدفعها إلى تقليص الإنفاق والتوظيف، بما ينعكس في نهاية المطاف على تباطؤ النمو الاقتصادي وارتفاع مخاطر الركود.

    الاقتصاد الأميركي متين

    من جهتها تقول المحللة الاقتصادية رلى راشد، في حديث لموقع “اقتصاد سكاي نيوز عربية”، إن الحديث عن دخول الاقتصاد الأميركي في مرحلة “وايل إي كايوتي”، يعكس قراءة متشائمة أكثر من اللازم، ويتجاهل عناصر قوة حقيقية يتمتع بها الاقتصاد الأميركي، فصحيح أن هناك ضغوطاً جيوسياسية وارتفاعاً في أسعار الطاقة، ولكن الاقتصاد الأميركي أظهر في السنوات الأخيرة، قدرة استثنائية على امتصاص الصدمات، سواء خلال جائحة كورونا أو موجات التضخم المتلاحقة، مشيرةً إلى أن سوق العمل لا تزال قوية نسبياً، مع مستويات بطالة منخفضة وديناميكيات توظيف مستقرة، حيث أن هذه العوامل تشكل دعامة أساسية للإنفاق الاستهلاكي، وتخفف من تأثير ارتفاع الأسعار.

    لماذا يتجاهل المستثمرون الحرب؟

    وترى راشد أن تجاهل المستثمرين للمخاطر كما هو حاصل حالياً، لا يعني بالضرورة سوء تقدير منهم، بل قد يعكس قناعتهم بأن المخاطر الموجودة في الوقت الراهن، لن تتطور إلى صدمة اقتصادية شاملة، فحتى الآن، لم تتحول الحرب إلى أزمة طاقة عالمية حادة، على غرار ما حدث في السبعينيات، كما لم تشهد السوق انقطاعاً واسعاً في الإمدادات، وهذا الواقع يفسر إلى حد كبير استمرار الارتفاع في أسواق الأسهم، التي استفادت أيضاً من نتائج أعمال قوية للشركات الأميركية، خلال الربع الأول من عام 2026.

    وتشدد راشد، على أن المحرك الأهم للأسواق حالياً، مرتبط بالإنفاق على قطاع الذكاء الاصطناعي، الذي يُنظر إليه كمصدر رئيسي للنمو والدعم، وبالتالي فإن أي تباطؤ أو خلل في وتيرة الاستثمار بهذا القطاع، قد تكون له انعكاسات أكبر وأسرع على أداء الأسواق مقارنة ببقية العوامل.

    وبحسب راشد فإن الاقتصاد الأميركي لا “يركض في الهواء”، بل يستند إلى أرضية اقتصادية صلبة، وإن كانت تشهد حالة من عدم الاستقرار في الوقت الراهن، لافتةً إلى أن المخاطر القائمة تظل تحت السيطرة ومفاعيلها محدودة، ما لم تنزلق التوترات الجيوسياسية إلى مستويات غير مسبوقة، تخرج عن نطاق الاحتواء.



    المصدر

    الاقتصاد الاقتصاد الأميركي نمو الاقتصاد
    شاركها. فيسبوك تويتر Threads لينكدإن واتساب تيلقرام Bluesky

    الأخبار المتعلقة

    في تصريح نادر.. ترامب ينتقد ارتفاع أسعار تذاكر كأس العالم

    ترامب: السفن بدأت تغيير مسارها من هرمز إلى الموانئ الأمريكية ونتفاوض مع إيران

    تونس: الحكم بسجن الصحافي زياد الهاني عاما واحدا

    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    تابعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    أخبار خاصة
    أخبار العالم مايو 8, 2026

    الركض في الهواء.. هل يسير الاقتصاد الأميركي في منطقة الخطر؟

    فرغم مظاهر الصمود التي تبديها بعض الاقتصادات المتقدمة في المرحلة الراهنة، تتصاعد حدة التوقعات المتشائمة…

    آرسنال يطارد مجدًا لم يحققه سوى 3 أندية إنجليزية !

    مايو 8, 2026

    من رسو مؤقت إلى تموضع محتمل.. روسيا تعزز حضورها في المتوسط عبر ميناء طرطوس

    مايو 8, 2026
    الأشهر

    جريمة زيدل تعيد “كابوس الفتنة” إلى حمص: تفاصيل ليلة الرعب وحظر التجوال

    نوفمبر 24, 2025

    أسباب زيادة أسعار باقات الإنترنت في سوريا: بين وعود التطوير وتحديات المستخدمين

    نوفمبر 13, 2025

    إصلاحات سوريا الاقتصادية: دمشق ترفض انتظار المجتمع الدولي وتعوّل على الذات

    أكتوبر 16, 2025

    الرئيس أحمد الشرع يعزز التواصل مع الجالية السورية في أمريكا تمهيداً لعهد دبلوماسي جديد

    نوفمبر 10, 2025
    الأكثر مشاهدة

    جريمة زيدل تعيد “كابوس الفتنة” إلى حمص: تفاصيل ليلة الرعب وحظر التجوال

    نوفمبر 24, 20258 زيارة

    أسباب زيادة أسعار باقات الإنترنت في سوريا: بين وعود التطوير وتحديات المستخدمين

    نوفمبر 13, 20256 زيارة

    إصلاحات سوريا الاقتصادية: دمشق ترفض انتظار المجتمع الدولي وتعوّل على الذات

    أكتوبر 16, 20256 زيارة
    اختيارات المحرر

    الركض في الهواء.. هل يسير الاقتصاد الأميركي في منطقة الخطر؟

    مايو 8, 2026

    آرسنال يطارد مجدًا لم يحققه سوى 3 أندية إنجليزية !

    مايو 8, 2026

    من رسو مؤقت إلى تموضع محتمل.. روسيا تعزز حضورها في المتوسط عبر ميناء طرطوس

    مايو 8, 2026

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • عنا
    • سياسة الخصوصة
    • سياسة الروابط الخارجية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter