وتقول: “زيادة تناول الألياف تعتبر طريقة بسيطة ومتاحة لدعم الصحة، على عكس البروبيوتيك والمكملات الغذائية أو اختبارات الميكروبيوم المعقدة. وهذا ما يجعلها جذابة بشكل خاص للمستهلك، حيث لا حاجة إلى معرفة متخصصة أو حلول باهظة الثمن. أي، يجب إضافة المزيد من الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات إلى النظام الغذائي”.
ووفقا لها، تتفاعل أنواع الألياف الغذائية المختلفة بشكل مختلف مع الميكروبيوم المعوي وتنتج تأثيرات فسيولوجية مختلفة.
وتقول: “يفتح هذا المجال أمام ما يسمى بالألياف الدقيقة -precision fibres- ألياف مختارة بعناية لأغراض محددة، سواء لدعم عملية التمثيل الغذائي، أو تنظيم المزاج، أو صحة القلب، أو الوقاية من داء السكري، أو حتى تخفيف أعراض انقطاع الطمث ومتلازمة القولون العصبي. وتبرز مركبات بيتا غلوكان المستخلصة من الشوفان والشعير، والمعترف بها رسميا لفوائدها لصحة القلب والأوعية الدموية. وهذا مثال على كيفية اكتساب أنواع معينة من الألياف صفة مكونات وظيفية ذات تأثيرات مثبتة”.
ووفقا لها، يجب إيلاء اهتمام خاص للألياف البريبايوتيكية – كربوهيدرات نباتية غير قابلة للهضم تشكل بيئة خصبة لنمو البكتيريا المعوية المفيدة.
وتقول: “ينتج تخميرها أحماضا دهنية قصيرة السلسلة، تدعم منظومة المناعة، وتنظم عمليات التمثيل الغذائي، وتؤثر على مسار الإشارات على طول محور الميكروبيوم المعوي – الأمعاء – الدماغ”.
المصدر: gazeta.ru
إقرأ المزيد
أفضل مصادر الألياف الغذائية
تشير الدكتورة يلينا سيوراكشينا، أخصائية الغدد الصماء والتغذية، إلى أن الخيار والطماطم يحتويان على نسبة منخفضة من الألياف لاحتوائهما على نسبة عالية من الماء.
أطعمة تنظف الجسم من السموم
يشير الأطباء إلى أن الأطعمة المحتوية على الألياف الغذائية هي أفضل وسيلة للوقاية من الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان.
