29 يونيو 2026 00:07 صباحًا |
آخر تحديث: 29 يونيو 01:30 2026
وزارة الصحة المصرية تنفي شائعات «مياه على المخ» والسرطان من وسائل منع الحمل وتؤكد أمانها مع المتابعة الطبية وتوصي بوسائل طويلة المدى.
نفت وزارة الصحة والسكان المصرية الشائعات المتعلقة بتسبب وسائل منع الحمل الهرمونية في الإصابة بالسرطان أو «المياه على المخ»، وأكدت أن هذه المزاعم لا تستند إلى أدلة علمية. جميع وسائل تنظيم الأسرة المعتمدة آمنة وتخضع لتقييمات صارمة قبل استخدامها.
شائعة «المياه على المخ» تثير المخاوف
كشفت عبلة الألفي، نائبة وزير الصحة والسكان لشؤون السكان وتنمية الأسرة، أن إحدى السيدات أخبرتها خلال جولة ميدانية بأن كبسولات منع الحمل تسببت لها في «مياه على المخ»، بينما رددت أخريات مزاعم مشابهة حول وجود أضرار جسيمة. هذه الادعاءات غير صحيحة ولا تستند لأسس علمية.
رقابة صارمة
أوضحت عبلة الألفي أن جميع وسائل تنظيم الأسرة المعتمدة تمر عبر مراحل دقيقة من التقييم والاختبارات قبل السماح بها، لضمان سلامتها وفاعليتها. الوسائل الهرمونية، حسب الدراسات، قد تُسهم في تقليل احتمالات الإصابة ببعض السرطانات، مثل سرطان المبيض وسرطان بطانة الرحم.
ماذا قالت منظمة الصحة العالمية؟
نبهت الألفي إلى أن ما يتداول حول تحذيرات منظمة الصحة العالمية هو استخدام مبتسر. تشير التحذيرات إلى زيادة طفيفة جداً في احتمال الإصابة ببعض أنواع السرطان لدى السيدات اللواتي يستخدمن حبوب منع الحمل بشكل متواصل لفترات طويلة دون متابعة. لذا، يُوصى بالمتابعة الدورية واختيار الوسيلة المناسبة وفقًا للحالة الصحية.
لماذا الوسائل طويلة المدى؟
تشجع وزارة الصحة على استخدام وسائل تنظيم الأسرة الطويلة المفعول، كاللولب والكبسولات تحت الجلد، نظرًا لحمايتها الفعالة التي تمتد لسنوات، وتقليل حالات الحمل غير المُخطط له، مما ينعكس بشكل إيجابي على صحة الأم والطفل.
تحذير مهم للسيدات
شددت الوزارة على ضرورة عدم الاستجابة للشائعات أو المعلومات المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن وسائل منع الحمل، بل يجب استشارة الطبيب المختص لاختيار الوسيلة المناسبة والمتابعة بشكل آمن.
هذا المحتوى للأغراض المعلوماتية العامة ولا يغني عن استشارة طبيب أو مختص مرخّص.
