وفقًا لموقع “فيري ويل هيلث”، يُعتبر النصف الأول من اليوم هو الوقت الأفضل لتناول الحلويات لتجنب ارتفاع سكر الدم. قد يساعد تناول الحلويات صباحًا أو بعد الظهر في تحسين التحكم في سكر الدم.
ماذا أظهرت الدراسة؟
في إحدى الدراسات الصغيرة، رصدت النساء اللاتي تناولن قطعة كعك بعد العشاء عند الساعة 7:30 مساءً ارتفاعات أكبر في سكر الدم مقارنة بمن تناولنها بعد الغداء أو في منتصف بعد الظهر. كما عانت النساء اللاتي تناولن الحلوى بعد العشاء من ارتفاع سكر الدم أثناء الصيام في صباح اليوم التالي.
كيف يؤثر ذلك؟
تشير بعض الأبحاث إلى أن حساسية الإنسولين تكون أعلى في الصباح ثم تنخفض تدريجياً مع مرور الوقت، مما يعني أن خلايا الجسم قد تستجيب للإنسولين بشكل أفضل خلال ساعات الصباح وبعد الظهر. في بعض الحالات، يرتبط تناول الطعام في ساعات متأخرة من اليوم بزيادة الوزن وارتفاع مستويات السكر في الدم.
تناول الحلويات مع الوجبات لتقليل الارتفاعات المفاجئة
يرتبط تناول الحلوى على معدة فارغة بارتفاع كبير في سكر الدم يعقبه انخفاض سريع. تحتوي الحلويات عادة على كربوهيدرات بسيطة، التي تهضم وتمتص بسرعة في مجرى الدم، وفِي غياب العناصر الغذائية الأخرى التي تبطئ عملية الهضم والامتصاص، قد يحدث ارتفاع سريع في سكر الدم.
لذلك، يُوصى بتناول الحلويات كجزء من وجبة متوازنة أو مع وجبة خفيفة متكاملة للمساعدة في الحد من ارتفاعات السكر. الأطعمة الغنية بالألياف الغذائية والبروتين تبطئ هذه العملية، مما يؤدي إلى استقرار مستويات سكر الدم.
إحصائيات حول تناول الحلويات
| الوقت | ارتفاع سكر الدم |
|---|---|
| بعد الغداء | منخفض |
| بعد العشاء | مرتفع |
| صباحًا | مستقر |
اختر الحلويات بحكمة
إلى جانب توقيت تناول الحلويات وما ترافقه به من أطعمة، يلعب نوع الحلوى دورًا مهمًا في التحكم بسكر الدم. يُنصح بإضافة الفاكهة إلى الحلوى للمساعدة في إبطاء عملية الهضم وإشباع الرغبة في تناول السكر دون ارتفاعات حادة في سكر الدم. الحلويات الغنية بالبروتين يمكن أن تمنع ارتفاعات سكر الدم من خلال التأثير على إفراز هرموني الإنسولين والغلوكاغون.
يُفضل إعداد الحلويات في المنزل، حيث يمنح ذلك تحكمًا أكبر في المكونات ونوعية الطعام المتناول.
هذا المحتوى للأغراض المعلوماتية العامة ولا يغني عن استشارة طبيب أو مختص مرخص.
