مركز ECDC: أوروبا قد تواجه 80 ألف إصابة بالإيدز و9 آلاف وفاة بالسل خلال 3 سنوات
في تصريح صادم أمام لجنة الصحة في البرلمان الأوروبي، أبلغت الدكتورة واغنر، رئيسة المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها، عن توقع المركز لارتفاع حالات الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية والسل في أوروبا. فقد يُسجل ما يصل إلى 80 ألف إصابة جديدة بفيروس الإيدز و9 آلاف حالة وفاة بالسل خلال السنوات الثلاث المقبلة.
توقعات مقلقة بشأن الأمراض المنقولة جنسياً والسل
أصدر المركز الأوروبي تقريراً في 21 مايو، يُشير إلى أن الأوراق التي تتابع الحالات الصحية في القارة الأوروبية تُظهر ارتفاعاً مقلقاً في معدلات الأمراض المنقولة جنسياً، حيث سجلت أوروبا أعلى معدلات للإصابة بالسيلان والزهري منذ أكثر من عشرة أعوام. ومع ذلك، فإن السلك الصحي الأوروبي يعاني من تفشي مخاطر جديدة، بما في ذلك مقاومة الميكروبات ضد المضادات الحيوية، مما يجعل من الصعب السيطرة على انتشار هذه الأمراض.
وفاة الآلاف بسبب الغياب عن العلاج
وفقاً للتقرير، يُتوقع أن تودي هذه الأمراض بحياة 59 ألف شخص سنوياً في الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك الدول مثل أيسلندا وليختنشتاين والنرويج. يعزز هذه النسبة المُخيفة وجود حوالي 800 ألف شخص حالياً مصابين بفيروس نقص المناعة البشرية في مختلف هذه البلدان.
التحديات أمام الأهداف العالمية
يبدو أن أوروبا قد تواجه صعوبة في تحقيق الأهداف العالمية المُتعلقة بالصحة العامة، والتي تشمل القضاء على الأوبئة الناجمة عن فيروس نقص المناعة البشرية والسل وكذلك التهاب الكبد الفيروسي بحلول عام 2030. ويعكس ذلك مخاطرة إضافية على صحة المجتمعات في القارة، خصوصاً في ظل الضغوط الاقتصادية المتزايدة بسبب جائحة فيروس كورونا.
ما الذي يجب فعله؟
- التوعية والتثقيف: يجب تعزيز حملات التوعية حول أهمية الفحوصات الدورية والوقاية.
- زيادة الوصول إلى العلاج: ضرورة تسهيل الوصول إلى العلاجات المنقذة للحياة، بما في ذلك مضادات الفيروسات.
- مراقبة الأمراض: الالتزام بجهود مراقبة الحالات وضمان استجابة فعالة من أنظمة الرعاية الصحية.
أسئلة شائعة
ما هي أعراض مرض السل؟
تشمل أعراض السل السعال المستمر، فقدان الوزن، الحمى، والتعب العام. إذا كنت تعاني من هذه الأعراض، من الضروري استشارة طبيب مختص.
كيف يمكنني الحماية من فيروس نقص المناعة البشرية؟
يتم ذلك من خلال استخدام وسائل الحماية مثل الواقيات الذكرية، والفحص الدوري، وتجنب تبادل الإبر.
ختاماً
ينبغي أن تبقى صحة المجتمعات الأوروبية على رأس أولويات الحكومات والصناديق الصحية. إن التحدي غير المسبوق الذي يواجه القارة في محاربة الأمراض المعدية يتطلب تعاوناً دولياً فعالاً وإرادة قوية لوقف تفشي هذه الأمراض.
هذه المعلومات لأغراض التوعية العامة فقط ولا تغني عن استشارة الطبيب المختص.
