أزمة “حادة” بين أذربيجان وإسرائيل
تتصاعد أزمة حادة بين أذربيجان وإسرائيل إثر قرار الأخير الذي اعتُبر “خطاً أحمر” بالنسبة لباكو. حيث عبّرت القيادات الأذرية عن خيبة أمل عميقة نتيجة الطرق التي تم بها اتخاذ القرار، مُشيرةً إلى أن وزير الخارجية الإسرائيلي تحدث مع نظيره الأذربيجاني فقط بعد الإعلان عن هذا القرار، مما جعل الأمر يبدو كأنه فرضٌ لواقع جديد وليس حواراً.
ردود فعل أذربيجانية
حسب صحيفة “يديعوت أحرونوت”، تشعر باكو بحساسية كبيرة تجاه النشاط اللوبي الأرمني في الولايات المتحدة، الذي يسعى للاعتراف الدولي بالإبادة الجماعية للأرمن. وقد انتقدت أذربيجان ما وصفته بالتضارب في المواقف الإسرائيلية، والدعوات المعتادة للاعتراف بإبادة الأرمن بينما تُتهم أذربيجان بتهم “التطهير العرقي”.
المخاوف من تأثير القرار الإسرائيلي
من جانبها، أوضح مصدر مطلع أن أذربيجان شعرت بعدم التقدير من قبل إسرائيل، رغم أن باكو لم تعارض تل أبيب في قضايا أخرى كغزة ولبنان. تساءل العديد من المسؤولين الأذريين عن الحاجة لإلحاق الضرر بالعلاقات مع دولة تربطها صداقة استثنائية مع إسرائيل، مشيراً إلى الازدهار في السياحة والعلاقات الاقتصادية.
آفاق المستقبل بين البلدين
مع تدهور العلاقات، تأمل باكو ألا تتعمق الأزمة، وتجري تنبؤات بعدم تقديم الموضوع للنقاش في الكنيست الإسرائيلي. الأذريون يأملون في تجنب أي قرارات قد تؤثر سلبًا على صداقة البلدين، في وقت تصر فيه أرمينيا على ضرورة عدم استخدام قضية الإبادة الجماعية في السياسة.
ما الذي أدّى إلى هذه الأزمة؟
اختارت إسرائيل الاعتراف بالجرائم المرتكبة ضد الأرمن، مما أزعج أذربيجان التي تعتبر هذا الأمر نقطة حساسة في سياستها الخارجية.
كيف ردّت أذربيجان على القرار الإسرائيلي؟
شعرت أذربيجان بالخيبة واعتبرت الموقف الإسرائيلي غير مدروس ويهدد العلاقات الثنائية.
