إسرائيل توسع عملياتها في جنوب لبنان.. وتحدد الأهداف
في تصعيد عسكري ملحوظ، أعلن الجيش الإسرائيلي عن بدء عمليات عسكرية موسعة في جنوب لبنان، تستهدف تنظيم حزب الله. وتمتد العمليات لتشمل مرتفعات الشقيف (البوفور) ومنطقة وادي السلوقي، تحت قيادة الفرقة 36، وبمشاركة قوات من لواء غولاني واللواء السابع ولواء غفعاتي. تأتي هذه الخطوة بعد إنذارات إسرائيلية وجهت لسكان عدد من القرى الجنوبية بإخلاء مناطقهم، والتي تُعتبر نقاطاً حيوية في عملية التصعيد.
تفاصيل العمليات العسكرية
بحسب ما أكده الجيش الإسرائيلي، فإن “تركز العملية يأتي بهدف إرساء السيطرة العملياتية على المرتفعات وتفكيك البنية التحتية المدعومة إيرانيًا التي أقيمت هناك”. حيث نشطت عناصر حزب الله في هذه المناطق، من خلال تنفيذ هجمات متعددة ضد الجيش الإسرائيلي.
كما أضاف التقرير أن الجنود الإسرائيليين يقومون بعمليات ضد منصات إطلاق الصواريخ التي تم استخدامها لاستهداف المدنيين والجنود في إسرائيل، حيث أُطلق منها مئات المقذوفات.
سياق إقليمي متوتر
هذا التطور الإقليمي يأتي بعد اجتماع أمني برئاسة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والذي ناقش فيه الرد على التصعيد من جانب حزب الله. وقد دعت الحكومة الإسرائيلية إلى هذا التحرك استجابة لزيادة حدة التهديدات من تنظيم حزب الله، والذي يواصل تطوير قدراته العسكرية.
من جهة أخرى، القوات الإسرائيلية عبرت نهر الليطاني، موسعة نطاق عملياتها شمالاً، مما يدل على خطة شاملة قد تشمل مناطق إضافية ضمن سياق جهود تكثيف الهجوم ضد حزب الله.
غارات جوية محتدمة
قبل بدء العمليات الأرضية، شن سلاح الجو الإسرائيلي غارات مكثفة على بنية حزب الله التحتية، ضمن عملية دعم ناري واسعة تخللتها نيران المدفعية والدبابات، مما زاد من تعقيد المشهد العسكري.
وفي هذا الشأن، قال مصدر عسكري إسرائيلي: “لقد قمنا بسلسلة من الضربات الجوية المهمة على مواقع استراتيجية، وننفذ عمليات بحث دقيقة لتفكيك قدرات الحوثيين في منطقة الليطاني”.
الأبعاد الإنسانية والانعكاسات المستقبلية
في الأبعاد الإنسانية، يعيش سكان القرى المتأثرة أجواء من الخوف والقلق، حيث يتأثّرون بشكل مباشر من المواجهات العسكرية. يقول أحد سكان المنطقة، وهو والد لثلاثة أطفال: “نخشى على مستقبل عائلاتنا ونأمل أن ينتهي هذا التصعيد في أقرب وقت”.
أسئلة شائعة
ما السبب وراء تصعيد العمليات الإسرائيلية في لبنان؟
تصعيد العمليات يأتي كاستجابة للتهديدات المتزايدة من قبل حزب الله، والذي قام بتنفيذ هجمات متعددة ضد الجيش الإسرائيلي.
كيف تؤثر العمليات العسكرية على سكان المنطقة؟
يتعرض المدنيون في القرى القريبة من المواجهات للخطر، مما يؤدي إلى أجواء من القلق والخوف في صفوف السكان.
ما هي الأهداف العسكرية للجيش الإسرائيلي في هذه العمليات؟
تهدف العمليات لإضعاف تنظيم حزب الله وتفكيك بنيته التحتية العسكرية، بالإضافة إلى تأمين السيطرة على المناطق الاستراتيجية في الجنوب اللبناني.
إلى جانب ذلك، يبدو أن الجيش الإسرائيلي في أتم الاستعداد لتوسيع نطاق عملياته حسب الحاجة، في إطار الحملة المستمرة ضد حزب الله في الجنوب اللبناني.
