تستعد إسرائيل لاحتمال استئناف القتال مع إيران، في ظل تصاعد التوترات بين الجانبين. نقلت صحيفة “معاريف” عن مصدر عسكري إسرائيلي أن الجيش “على أهبة الاستعداد لأي تطورات”، مع تأكيد استمرارية جاهزيته لتنفيذ عمليات هجومية أو دفاعية إذا استدعت الظروف ذلك.
وفقاً للمصدر، فإن الولايات المتحدة تعد الجهة المسؤولة عن قيادة المسار التفاوضي مع طهران، وقد نفذت أيضاً تحركاً عسكرياً مؤخراً داخل إيران. كما أوضحت “معاريف” أن التصعيد لم يكن مفاجئاً لإسرائيل، نظراً لتوقعاتها بأن إيران لن تستجيب للمطالب الأميركية.
ما الذي أعلنته إسرائيل بشأن الاستعدادات العسكرية؟
أيضاً، سعى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال الأسبوعين الماضيين، إلى تفادي أي تصعيد، مراعاة لمجموعة من الاستحقاقات الداخلية. رغم ذلك، أشار التقرير إلى أن الإدارة الأميركية تواجه ضغوطاً تزداد مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي المرتقبة في نوفمبر.
وزير الشؤون السياسية والأمنية الإسرائيلي زئيف إليكن صرح للقناة 14 بأن إسرائيل “مستعدة في أي لحظة للعودة إلى القتال ضد إيران”، مضيفاً أن المستوى السياسي والعسكري في حالة “جاهزية كاملة” لهذا السيناريو.
موقف الجيش الأميركي
ذكرت صحيفة “واللا” أن الجيش الأميركي حافظ على جاهزيته ذاتها قبل وقف إطلاق النار، استعداداً لكل تطور محتمل. تشير الترتيبات اللوجستية أيضاً إلى استمرار الوجود العسكري الأميركي في المنطقة حتى مطلع عام 2027.
ومع ذلك، ترجح المؤسسة الأمنية في إسرائيل أن طهران حالياً لا ترغب في مواجهة عسكرية، بل تسعى لإيجاد مكاسب في المفاوضات مع واشنطن. كما تفضل إدارة ترامب تجنب الحرب الشاملة، رغم التهديدات الإيرانية المحتملة لمصالحها.
تعقيدات الملف اللبناني
في سياق قريب، تواصل إيران الضغط لإدراج حزب الله في أي اتفاق لوقف إطلاق النار، وهو ما يواجه رفضاً إسرائيلياً وأميركياً. يعتبر الحزب حالياً تحت ضغوط متزايدة، بينما يستمر الرئيس اللبناني في التمسك بمذكرة التفاهم مع إسرائيل.
يستعد لبنان لتقديم جدول زمني إلى الولايات المتحدة وإسرائيل لإطلاق برنامج تجريبي يهدف إلى إزالة الأسلحة من القرى الجنوبية. بينما يستمر عناصر من حزب الله في التحصن داخل أنفاق بجنوب لبنان، تذكر المصادر الأمنية أن قائد الجيش اللبناني قد يواجه إقالة بسبب رفضه مواجهة الحزب خشية التسبب في حرب أهلية جديدة.
ما المتوقع في المستقبل؟
تشير التطورات الراهنة إلى أن الوضع يبقى قابلًا للتصعيد في أي لحظة، خصوصاً بين إسرائيل وإيران. مع استمرار التوترات والنقاشات حول السياسات العسكرية، تظل الأنظار متجهة إلى ردود الفعل الأميركية والإيرانية والتحولات الإقليمية القادمة.
أسئلة شائعة
- ما هي استعدادات إسرائيل العسكرية تجاه إيران؟ إسرائيل جاهزة لتنفيذ عمليات هجومية أو دفاعية في أي لحظة، وفقاً لتصريحات المسؤولين الإسرائيليين.
- كيف يؤثر التحرك الأميركي في التعامل مع إيران؟ أميركا تقود المسار التفاوضي مع إيران، مما قد يؤثر على قرارات إسرائيل في حال حدوث تصعيد.
