براءة لابورتا.. القضاء الإسباني يُسقط تهمة الاحتيال عن رئيس برشلونة
في حكم قضائي هام، أسقطت محكمة مقاطعة برشلونة تهمة الاحتيال الموجهة إلى خوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة، في القضية المعروفة بـ”قضية ريوس”. جاءت هذه التطورات في لحظة مهمة للنادي الكتالوني، وتبين أن الأنباء الطيبة تملأ أجواء الكامب نو.
تفاصيل الحكم القضائي
أعلنت الدائرة العاشرة بالمحكمة أن الدعوى التي اقترحها لاعب التنس السابق، ألبرت راموس، ضد لابورتا والمدير العام السابق لبرشلونة، خوان أوليفر، قد رُفضت. راموس كان قد اتهم أوليفر بالخداع خلال مشروع استثماري، حيث استثمر 100 ألف يورو في مشروع ادعى بأنه سيحقق عائدات كبيرة لنادي ريوس ديبورتيفو.
بالتحديد، كان المشروع يهدف إلى تعزيز صعود ريوس إلى دوري المحترفين، بالإضافة إلى إنشاء أكاديمية كروية في الصين مثل “لاماسيا”، وكانت الوعود بعوائد سنوية تصل إلى 6% لمدة ثلاث سنوات. لكن بعد انهيار المشروع، اتهم راموس أوليفر باعتماد أساليب مضللة للإقناع استندت إلى أسماء شخصيات مرموقة.
حكم المحكمة واعتداءات راموس
بعد استعراض كافة الأدلة، أكدت المحكمة أن “لا وجود لأي دليل يثبت استخدام لابورتا أو يوستي في خداع المستثمر”، مما يشير إلى قوة موقف لابورتا. المحكمة أشارت إلى أن المشروع كان مستمراً فعلًا وأن راموس تلقى بالفعل عوائد استثماره في السنوات 2017 و2018 و2019، قبل أن تتعذر الاستمرارية بسبب أحداث خارجة عن الإرادة، مثل الإفلاس ووباء كورونا.
ردود الفعل والتحليل
يمثل هذا الحكم انتصارا مبدئيا للابورتا، لكن التحديات ما زالت قائمة. لا يزال مسار التحقيقات مفتوحا بشأن مسائل أخرى مرتبطة بالمشروع. هذا يشير إلى ضرورة تكثيف الجهود من قبل برشلونة لإغلاق هذا الملف بصورة نهائية.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
ما هي “قضية ريوس”؟
“قضية ريوس” تتعلق باتهامات بالاحتيال ضد خوان لابورتا بسبب استثمارات متعلقة بنادي ريوس ديبورتيفو.
ماذا كانت قيمة الاستثمار الذي قام به ألبرت راموس؟
استثمر راموس 100 ألف يورو في المشروع.
هل هناك تحقيقات أخرى متعلقة بالموضوع؟
نعم، لا تزال هناك تحقيقات أخرى حول نفس المشروع، وهو ما يمثل تحدياً إضافياً للابورتا.
في النهاية، تشير هذه التطورات إلى أن الساحة الكروية الإسبانية قد تشهد تغييرات في الأيام المقبلة، خصوصاً مع استمرارية التحقيقات المتعلقة برئيس برشلونة. تطلعات الجماهير في برشلونة باتت معلقة على ما يمكن أن تسفر عنه هذه القضايا مستقبلاً.
