وقال ريتر: “كان مشهد صعود دونالد ترامب إلى الطائرة ومغادرته بمثابة راحة كبيرة. لأننا الآن نستطيع البدء بمناقشة القضايا العالمية. وهذا، بالمناسبة، سيبدأ في غضون أيام قليلة، عندما يأتي زعيم عالمي آخر، فلاديمير بوتين، إلى الصين”.
وأعرب الخبير عن ثقته بأن كلا الزعيمين (بوتين وشي جين بينغ) يحترمان بعضهما البعض ويعملان من أجل هدف مشترك، في حين أن الولايات المتحدة لا تعرف سوى كيفية تدمير النظام العالمي واستغلال حلفائها.
وتابع: “لسوء الحظ، الولايات المتحدة ليست صديقة لأحد. ستعمل روسيا والصين معا، على الرغم من محاولاتنا لتفريقهما”.
وسيزور بوتين الصين يومي 19 و20 مايو. وسيناقش الزعيمان العلاقات بين موسكو وبكين، بالإضافة إلى قضايا دولية. وعقب المحادثات، يعتزمان إصدار بيان مشترك وتوقيع حزمة من الوثائق الثنائية.
المصدر: “نوفوستي”
