وزير الطوارئ: كوادر الوزارة تستمر في حالة الاستنفار الشامل في دير الزور والرقة
أكد وزير الطوارئ وإدارة الكوارث، رائد الصالح، في بيان يوم السبت 30 أيار، على استمرار جهود كوادر الوزارة في العمل ضمن إطار الاستجابة الطارئة للمواطنين في دير الزور والرقة. ويأتي هذا التصريح بعد ملاحظات محلية حول تداعيات الراهنة لنهر الفرات وتأثيرها على الوضع المائي في المناطق المذكورة.
استجابة طارئة لضمان سلامة السكان
في منشور له عبر منصة إكس، أشار الصالح إلى أن “لأهلي في دير الزور والرقة، تواصل كوادر وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، بالتنسيق الكامل مع مختلف وزارات الدولة ومؤسساتها، حالة الاستنفار الشامل.” وأكد الوزير على استمرار تنفيذ المهام الميدانية ضمن خطط الاستجابة المعتمدة، لضمان حماية المواطنين والحد من أي آثار تنجم عن الظروف الحالية.
كما قدّم الصالح توضيحًا حول زيارة مرتقبة له إلى محافظة الرقة، حيث قال: “سأغادر اليوم للوقوف ميدانياً على سير عمل الفرق المختصة، ومتابعة الإجراءات المتخذة لدعم الأهالي وتعزيز جاهزية الاستجابة.”
التحديات المائية والإجراءات المتبعة
قال الوزير إنه بعد إغلاق البوابة رقم 4 في مفيض سد الفرات، من المتوقع أن ينخفض منسوب نهر الفرات في دير الزور والرقة بشكل تدريجي، مما يستدعي حالة تأهب كاملة من قبل غرف العمليات. وأضاف أن “غرف العمليات لا تزال مستنفرة وتعمل بكل طاقتها”.
من جهته، صرح وزير الطاقة محمد البشير عن الوضع المائي في منطقة الفرات، مُطمئنًا الأهالي بأن الوضع يشهد تحسناً تدريجياً بفضل الجهود المتواصلة، حيث تم تقليل التمرير المائي إلى نحو 1400 م³/ثا.
تطورات محلية وتوقعات مستقبلية
هذا التطور يأتي بعد سلسلة من التحديات التي واجهت المنطقة بسبب نقص المياه، مما أثر بدوره على النشاطات الزراعية والاقتصادية في الفترة الأخيرة. تشير التقارير المحلية إلى أن المتغيرات المناخية وتدفق المياه غير المنتظم أدت إلى تفاقم الوضع.
أسئلة شائعة
ما هي حالة المياه الحالية في نهر الفرات؟
الوضع المائي على نهر الفرات يشهد تحسناً تدريجياً بعد إغلاق البوابة رقم 4 من مفيض سد الفرات، مما يساعد في تقليل التمرير المائي.
ما هي الخطوات المتبعة من قبل وزارة الطوارئ؟
تقوم وزارة الطوارئ بإجراءات استجابة طارئة تشمل حالة الاستنفار الشامل والمهام الميدانية المستمرة بالتعاون مع وزارات الدولة.
كيف يؤثر انخفاض منسوب نهر الفرات على المنطقة؟
انخفاض منسوب نهر الفرات قد يؤثر سلبًا على النشاطات الزراعية والاقتصادية، مما يستدعي استجابة عاجلة من السلطات المحلية.
تستمر جهود وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث في التصدي للتحديات المائية، مع اهتمامٍ عالي المستوى من باقي المؤسسات الحكومية لتعزيز الاستجابة الفعالة.
