تشهد الأجهزة الصحية الذكية تطوراً ملحوظاً، حيث أصبحت تُستخدم لتتبع المؤشرات الحيوية والهرمونية لصحة النساء، مما يساهم في الوقاية والتشخيص المبكر وتحسين جودة الحياة. ومن المتوقع أن يتجاوز سوق هذه الأجهزة نصف تريليون دولار بحلول عام 2034.
تشير التوقعات إلى أن حجم سوق “الأجهزة الصحية الذكية للنساء” سيصل إلى 141.5 مليار دولار في عام 2034، حيث بلغ حجمه 60.39 مليار دولار في 2025.
الإبداعات الجديدة في تكنولوجيا الصحة الذكية
نجح خريجان من جامعة ستانفورد، جيني دوان وأبهيناف أغاروال، في جمع 11.6 مليون دولار لتطوير جهاز غير جراحي قابل للارتداء يُراقب الهرمونات بشكل مستمر. هدف الجهاز هو تتبع مؤشرات مثل الالتهابات والطاقة والانتفاخ، موفراً معلومات دقيقة لدعم النساء خلال مراحل مختلفة من حياتهن.
دور الأجهزة الذكية في تحسين صحة المرأة
تقول الطبيبة مروة الحسيني إن الأجهزة الذكية تُحدث تحولًا كبيرًا في متابعة صحة المرأة، وتعتبر أدوات مساعدة مهمة وليست بديلاً للتشخيص الطبي. هذه الأجهزة تسهل فهم تاريخ المريضة الصحي وتقدم مؤشرات مبكرة للحمل أو المشكلات الصحية المحتملة.
الاستثمارات العربية في الصحة الرقمية
في الدول العربية، لا تزال صناعة الأجهزة الصحية الذكية للنساء في مراحلها الأولى، ولكن بعض الشركات الناشئة في الإمارات، مثل شركة “نبتة”، تعمل على تطوير حلول تعتمد على الذكاء الاصطناعي لإدارة صحة المرأة. حصلت هذه الشركة على تمويل جديد بقيمة مليوني دولار لدعم توسعها.
توقعات السوق العالمية لأجهزة الصحة الذكية
تشير التقديرات إلى أن سوق الأجهزة الصحية للنساء سيشهد نمواً ملحوظاً، حيث من المتوقع أن يصل حجمه إلى 65.89 مليار دولار في عام 2026 ثم يتجاوز 141.5 مليار دولار بحلول 2034 بمعدل نمو سنوي مركب يزيد عن 10%. كما يُتوقع أن يدفع التوسع في الذكاء الاصطناعي الطلب المتزايد على الرعاية الصحية الوقائية والشخصية.
أسئلة شائعة
- ما هي الفوائد الرئيسية للأجهزة الصحية الذكية للنساء؟ تساعد هذه الأجهزة في تتبع المؤشرات الحيوية والهرمونية، مما يدعم الوقاية والتشخيص المبكر.
- كيف تسهم الاستثمارات في تطوير هذا السوق؟ تساهم الاستثمارات في تعزيز الابتكار وتطوير حلول إدارة صحة المرأة بشكل أكثر كفاءة.
تنبيه: هذا المحتوى للأغراض المعلوماتية العامة فقط، ولا يغني عن استشارة طبيب أو مختص مرخّص عند الحاجة.
