أعلنت السلطات التركية، اليوم الثلاثاء، توقيف 110 أشخاص للاشتباه في ارتباطهم بـ”تنظيم الدولة” (داعش) في عملية أمنية واسعة نُفذت بشكل رئيسي في مدينة إسطنبول.
وقالت وكالة الأناضول إن العملية جرت بالتنسيق مع مكتب المدعي العام في إسطنبول، حيث وُجهت للمشتبه بهم اتهامات بتنظيم أنشطة ودروس داخل جمعيات غير قانونية، وتلقين أطفال أفكار التنظيم، إضافة إلى جمع الأموال ومحاولة تجنيد عناصر جديدة.
ونُفذت المداهمات بشكل متزامن في ثلاث ولايات، تركزت غالبيتها في إسطنبول، وأسفرت عن ضبط أسلحة ووثائق ومواد رقمية.
وكانت وزارة الداخلية التركية قد أعلنت في وقت سابق توقيف 324 شخصاً في حملات أمنية استهدفت مشتبهين بالانتماء إلى تنظيم داعش في 47 ولاية.
عملية متواصلة ضد “داعش” في تركيا
تأتي هذه العملية في سياق تصنيف تركيا لـ”تنظيم الدولة” كأحد أبرز التهديدات لأمنها الداخلي، حيث تؤكد السلطات استمرار تنفيذ عمليات أمنية مكثفة لملاحقة خلايا التنظيم في مختلف أنحاء البلاد.
سبق أن أعلنت مديرية أمن إسطنبول أن أنقرة كانت من أوائل الدول التي صنّفت “داعش” تنظيماً إرهابياً عام 2013، مشيرة إلى أن الأجهزة الأمنية تمكنت في فترات سابقة من إحباط مخططات لهجمات كانت تستهدف دور عبادة ومقار دبلوماسية.
كما تؤكد السلطات التركية أن عناصر التنظيم يعتمدون على شبكات دعم محلية وخارجية، ما يدفعها إلى تكثيف جهودها الاستخبارية والأمنية لمنع أي تهديد محتمل.
وفي هذا السياق أوقفت السلطات التركية شخصين يحملان الجنسيتين العراقية والسورية، في نيسان الماضي للاشتباه بارتباطهما بتنظيم “داعش”، وذلك خلال عملية أمنية متزامنة في ولاية سامسون شمالي البلاد.
وذكرت مصادر أمنية أن فرق مكافحة الإرهاب في قيادة الدرك نفذت مداهمات متزامنة في عدد من المواقع، بعد عمليات متابعة فنية وميدانية استهدفت تفكيك أنشطة التنظيم ومنع إعادة تشكيل خلاياه. وفق ما نقلته صحيفة “صباح” التركية.
شارك هذا المقال
