توغل جيش الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء 5 أيار، بقوة مؤلفة من أربع آليات عسكرية عبر بوابة تل الجلع باتجاه محيط بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي.
وأقامت القوة المتوغلة حاجزاً مؤقتاً في المنطقة، وقامت بتفتيش هواتف رعاة الأغنام الموجودين هناك، وفقاً لوكالة “سانا”.
وكان قد استشهد شاب مطلع نيسان الفائت، جراء استهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي سيارة بقذيفة دبابة بريف القنيطرة الجنوبي.
وأوضح مراسل الإخبارية حينها أن الشاب يدعى “أسامة الشمسي” وأنه استشهد إثر استهداف سيارته من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي داخل قرية الزعرورة جنوبي القنيطرة.
وكان العشرات من أهالي محافظة القنيطرة قد نظموا في 26 نيسان، وقفة احتجاجية أمام مبنى وزارة الخارجية والمغتربين في العاصمة دمشق، للتنديد بالاعتقال التعسفي الذي يقوم به الاحتلال الإسرائيلي لأبنائهم.
وأفاد مراسل الإخبارية أن وقفة الأهالي أمام مبنى الخارجية تأتي على خلفية الاعتقال التعسفي والقسري لأبناء المحافظة من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
