استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، محيط تل أحمر شرقي في ريف القنيطرة الجنوبي بأكثر من ثماني قنابل متفجرة، وفقاً لما نقلته “الإخبارية السورية”.
ونقل موقع “درعا 24″، أن القصف انطلق من مواقع الاحتلال المتمركزة على تل أحمر غربي، الذي تحوّل إلى قاعدة عسكرية إسرائيلية منذ نهاية عام 2024، مستهدفاً التل المقابل باستخدام قاذفات قنابل.
وطال الاستهداف محيط تل أحمر شرقي بشكل مباشر، دون ورود معلومات فورية عن وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية حتى لحظة إعداد الخبر.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب السوري، والتي تمثل بالتوغل داخل الأراضي السورية وإقامة قواعد عسكرية، إضافة إلى ضرب الزراعة في القنيطرة عبر تجريف الأراضي ورش المحاصيل بالمبيدات، وإقامة الحواجز العسكرية وقطع الطرق واختطاف المدنيين.
254 انتهاكاً إسرائيلياً في الجنوب السوري
وفي حصيلة للانتهاكات الإسرائيلية في سوريا، وثّق مركز “سجل” لحقوق الإنسان تصاعداً في انتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي جنوبي سوريا خلال شهر نيسان 2026، حيث بلغت الحصيلة الإجمالية 254 انتهاكاً، لتكون ثاني أعلى حصيلة شهرية منذ بداية العام بعد شهر آذار الماضي.
وبحسب التقرير، تركّزت غالبية هذه الانتهاكات في محافظة القنيطرة، التي سجلت 213 حالة، في ظل نشاط عسكري واسع شمل توغلات برية ومداهمات وإقامة حواجز.
وجاءت محافظة درعا في المرتبة الثانية بـ32 انتهاكاً، رغم أن طبيعة العمليات فيها كانت أكثر خطورة، إذ تضمنت قصفاً وتوغلات وتحليقاً مكثفاً للطائرات، أما في ريف دمشق والسويداء، فاقتصرت الانتهاكات بشكل رئيسي على تحليق الطائرات.
شارك هذا المقال
