وتوقع خبراء اقتصاد استطلعت رويترز آراءهم انكماش الناتج المحلي الإجمالي 0.2 بالمئة على أساس شهري في ذلك الشهر.
وقال مكتب الإحصاءات الوطنية البريطاني إن الاقتصاد نما 0.6 بالمئة في الربع الأول ككل، وهو ما يتماشى مع التوقعات.
وقالت وزيرة المالية، راشيل ريفز، عقب صدور البيانات: “تُظهر أرقام اليوم أن الحكومة لديها الخطة الاقتصادية الصحيحة”.
وأضافت أن الاقتصاد “في وضع أقوى الآن ونحن نتعامل مع تكاليف الحرب في إيران”. وتابعت: “ليس هذا هو الوقت المناسب للمخاطرة باستقرارنا الاقتصادي”.
وتأتي هذه الأرقام في وقت يكافح فيه ستارمر لمواجهة تمرد داخل حزب العمال الذي ينتمي إليه، في أعقاب الهزائم الثقيلة التي مُني بها في الانتخابات المحلية والإقليمية الأسبوع الماضي.
ويوم أمس الأربعاء، قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إن “أسس اقتصادنا لا تزال قوية وسوف تساعدنا في الخروج من الصراع في إيران أقوى وأكثر عدلا”.
وأضاف أن الحرب في الشرق الأوسط تستلزم “قدرا أكبر من العجلة” في الإصلاحات التي تعهدت بها الحكومة.
ويريد ستارمر إقامة علاقات أوثق مع الاتحاد الأوروبي فيما من المقرر عقد قمة رئيسية الصيف الجاري ومن المتوقع تحقيق تقدم بشأن برنامج تبادل الخبرات للشباب دون الثلاثين عاما.
وقال ستارمر إنه سوف يحدد “مسارا جديدا لبريطانيا في قمة الاتحاد الأوروبي المقبلة” و”يضع بريطانيا في قلب أوروبا”.
